هبة بريس – محمد زريوح
يشهد إقليم الناظور في الأيام الأخيرة ارتفاعًا غير مسبوق في أسعار أحشاء المواشي، خاصة الكبدة والدوارة، مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، حيث تجاوز سعر الدوارة 200 درهم، والكبدة 180 درهم للكيلوغرام، وهو ما أثار استغراب السكان في ظل تراجع الطلب على الخرفان هذه السنة.
ويأتي هذا الارتفاع رغم صدور أوامر ملكية ضمنية تحث المواطنين على عدم ذبح الأضحية في عيد الأضحى، تماشيًا مع الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد. وقد كان الهدف من هذه التوجيهات تخفيف العبء على الأسر والمساهمة في استقرار الأسعار خلال فترة العيد.
غير أن بعض التجار استغلوا غياب الرقابة الفعلية في الأسواق المحلية لرفع الأسعار بشكل غير مبرر، مما أثار غضب واستياء المواطنين الذين وجدوا أنفسهم أمام موجة من الغلاء في وقت تراجعت القدرة الشرائية لديهم.
وطالب سكان إقليم الناظور الجهات المختصة بالتدخل السريع والحازم لوضع حد لهذا الاستغلال، وتعزيز مراقبة الأسواق لضمان استقرار الأسعار وحماية حقوق المستهلكين، خصوصًا في فترة عيد الأضحى التي تمثل مناسبة اجتماعية مهمة.
ويبقى التساؤل مطروحًا حول جدية وفاعلية الرقابة الحكومية في مواجهة هذه الزيادات غير المبررة، ومدى استعداد السلطات لاتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على التوازن الاقتصادي والاجتماعي في الإقليم.






هنا أطرح سؤالا: هل من الضروري ان تكون “الدوارة” او “الكبدة”حاضرة في يوم العيد؟ هنا في هولندا “الدوارة” لا تستهلك.لكن بعض المغاربة يحاولون الحصول عليها بطرق ملتوية.امرنا غريب، نريد أن نحصل على بعض الأشياء كان من الأحسن أن نستغي عليها.
الله يشوف من حال المسكين حتى فرح منين تلغا العيد ولكن مع هاذ التهافت على اللحم الكبدة الدوارة وطلق الريحة على جيرانك بلا متراعي الاحساس ديالهم الله يدير الخير
الناس ضايعين ما بين الغلاء وقلة اليد والقدرة الشرائية تحت الصفر
في غياب المراقبة الصارمة على المواطنين أن يمتَنِعوا عن شراء أي شيء زاد ثمنه بدون سبب
المواطن مسكين كيتفرج فالثمن كيرتفع وما بيدو ما يدير
عيد الأضحى ولى كيشكل عبء ثقيل على بزاف ديال العائلات
الدوارة اللي كانت طريف شعبي ولات بحال الذهب
العيد ولى مصدر توتر ماشي فرحة بحال الأيام
كيفاش الكبدة توصل لـ180 درهم والكباش باقي ما تباعوش
اللي ما عندوش ولى كيشوف الأضحية واللحم فالحلم فقط
الحكومة خاصها تفيق وتشوف هاد الفوضى اللي كاينة فالأسواق
التجار كيديرو ما بغاو وما كاين حتى شي مراقبة حقيقية
في مديني وصلت 500 درهم والناس شادين الصف عليها، لا حول ولا قوة إلا بالله
خاص تكون مراقبة صارمة ماشي غير كلام في كلام
الأسعار ولات كتحشم خصوصا فشي حاجة بحال الكبدة والدوارة
حتى مع التوجيهات الملكية باقي شي ناس كيتسابقو على الربح السريع