هبة بريس
في مشهد جديد يكشف زيف شعارات “الجزائر الجديدة”، فجّر صحافي جزائري فضيحة مدوية بعد كشفه عن منعه من مغادرة البلاد، كما أكد أن وزير الاتصال الجزائري أفاد بأن “40 في المائة من الجزائريين ممنوعون من السفر”.
الحريات الفردية تحت حكم نظام العسكر
الصحافي، الذي يشغل منصب مدير مكتب قناة دولية، كشف في فيديو نشره على فيسبوك عن تفاصيل لقائه بالوزير، وهو اللقاء الذي أتى بعد محاولاته اليائسة لفهم أسباب منعه من السفر دون أي إشعار رسمي أو مسوغ قانوني.
تصريحات الصحافي أثارت عاصفة على مواقع التواصل، حيث اعتبر كثيرون أن ما قاله يعكس حقيقة الوضع الكارثي للحريات الفردية تحت حكم نظام العسكر، وسط صمت رسمي دام أيامًا، قبل أن تخرج وزارة الاتصال ببيان متشنج تنكر فيه تصريحات الصحافي وتتهمه بالكذب والتضليل.
الممارسات القمعية للنظام الجزائري
وبأسلوب تهديدي معتاد، لوّحت الوزارة باللجوء إلى القضاء ضد الصحافي، في خطوة تعكس تمسك النظام الجزائري بالممارسات القمعية بدل الشفافية، والهروب إلى الأمام بدل معالجة الانتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها الصحافيون والمواطنون على حد سواء.
الصحافي أوضح أنه علم بمنعه من السفر بشكل غير مباشر في فبراير، بعد محاولته مغادرة البلاد، مشيرًا إلى أن القرار ألحق به أضرارًا مهنية جسيمة، وأعاق أداء مهامه الإعلامية، رغم أنه لم يتلق أي استدعاء للتحقيق، ولم تُوجّه له أي تهمة.
الوجه الحقيقي للنظام الجزائري
وفي الوقت الذي يواصل فيه النظام العسكري الترويج لخطاب “الانفتاح” المزعوم، تتزايد الحالات التي تكشف الوجه القمعي الحقيقي للنظام، وسط توسع دائرة الممنوعين من السفر، وتنامي المخاوف من تحوّل الجزائر إلى سجن مفتوح، يُعاقَب فيه كل من يرفض الاصطفاف خلف الرواية الرسمية أو يكشف خروقاتها.
وقضية هذا الصحافي ليست سوى حلقة جديدة في مسلسل طويل من التضييق، حيث تستمر السلطات في إسكات الأصوات الحرة، وتجاهل المطالب الحقوقية التي تدعو إلى احترام القانون والدستور، ووضع حد للممارسات التعسفية التي أصبحت سمة بارزة في جزائر ما بعد الحراك.






اللي ساكت اليوم راه ممكن يكون هو الضحية ديال غدا
اللي كيحاول يكشف الحقيقة كيولي مستهدف ومحاصر
الصحافي دار خدمتو وتمنع من السفر بلا سبب وبلا حتى إشعار
الوزارة خرجات بيان كيخلع أكثر مما كيطمّن
الصحافي تضرر مهنياً وما عطاوه لا سبب لا مبرر قانوني
الحريات ولات حلم بعيد فالجزائر تحت حكم العسكر
كيقولك 40 فالمية من الشعب ممنوعين من الخروج من البلاد
عوض ما يجاوبو على الاتهامات مشاو كيتهموه بالكذب
كل نهار كيزيدو يكشفو الوجه الحقيقي ديال نظام قمعي
واش حنّا مطفرينو دخلوا سوق ريوسكم أ خدموا بلادكم في صمت كالمعتاد حيت جميع العرب مقموعين لاحرية لاكرامة لي تكلم على الحق أغرقوه في الحبس