أسفرت عملية أمنية نوعية نفذتها عناصر المصلحة الإقليمية للشرطة بمدينة آسفي، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST)، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد 18 ماي، عن إجهاض محاولة تهريب كمية ضخمة من مخدر الشيرا بلغ وزنها الإجمالي طنا و54 كيلوغرامًا.
وجرت العملية على مستوى سواحل الأطلسي، وتحديدًا بين مدينتي آسفي والواليدية، حيث أسفرت عن حجز 29 رزمة من مخدر الشيرا كانت معدّة للتهريب عبر المسالك البحرية الدولية.
وقد مكنت التحريات والتمشيط الأمني المنجز في مسرح العملية من توقيف أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 21 و23 سنة، للاشتباه في تورطهم المباشر في هذه العملية الإجرامية التي تندرج ضمن أنشطة التهريب الدولي للمخدرات.
وتم إخضاع الموقوفين لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، في حين لا تزال الأبحاث متواصلة بهدف تحديد هوية باقي المتورطين المحتملين في هذه الشبكة الإجرامية، وكشف جميع امتداداتها داخل وخارج المغرب.
وتؤكد هذه العملية مجددًا الفعالية الميدانية والتنسيق المحكم بين مصالح الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، في مواجهة شبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود، وحرصها على حماية السواحل المغربية من أنشطة التهريب والاتجار الدولي في المخدرات.






توقيف المتورطين خطوة مهمة في تفكيك الشبكات الإجرامية العابرة للحدود
التنسيق بين الشرطة ومديرية مراقبة التراب الوطني يعكس فعالية العمل الأمني المشترك
العملية تؤكد جاهزية الأمن المغربي في التصدي لتهريب المخدرات عبر السواحل
كمية الشيرا لي تحجزات كانت كبيرة بزاف وهادشي كيخلينا نفتاخرو بالكفاءة ديال رجال الأمن
مجهودات بحال هادي خاصها الدعم والتشجيع باش الأمن يبقى قوي ومتماسك
هاد العملية كتبرهن على اليقظة الكبيرة ديال الأمن الوطني فمواجهة التهريب
العمل على حماية السواحل المغربية ضروري باش مايبقاش التهريب البحري يشكل خطر
التنسيق بين الأمن الوطني وديجيستي كيعطي دايمًا نتائج فعالة فمحاربة الجريمة
الشباب لي تشدّو خاص يعرفو أن هاد الطريق فيها غير السجن والضياع
توقيف المشتبه فيهم فهاد الوقت القياسي كيبين الخدمة المحترفة والمخططة مزيان