هبة بريس
اتهمت مالي بشكل صريح النظام الجزائري بالتورط في زعزعة استقرارها الداخلي، وذلك خلال الاجتماع الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي، حيث وجّهت باماكو أصابع الاتهام إلى الجزائر بدعم الحركات الانفصالية والجماعات الإرهابية الناشطة على أراضيها.
وفي كلمة حازمة، شجبت الحكومة المالية ما وصفته بـ”التدخل الوقح” في شؤونها السيادية، موجهة انتقادات مباشرة لما قالت إنه دعم جزائري منظم لحركات مسلحة تهدد وحدة مالي وتعرقل جهود السلام في منطقة الساحل الإفريقي.
وأدانت مالي بشدة قيام الجزائر بإسقاط طائرة مسيّرة تابعة لها داخل أراضيها، متهمة الجزائر بتنفيذ هذا الاعتداء الاستفزازي، الذي يشكل انتهاكًا خطيرًا لسيادتها ويهدد الأمن الإقليمي برمّته.
هذا الخطاب المالي الناري، الذي اعتبره مراقبون سابقة دبلوماسية في محفل إسلامي، يكشف عن تصاعد حاد في التوتر بين باماكو والجزائر، في وقت تتزايد فيه الشكوك حول نوايا النظام الجزائري، خاصة في ما يخص ملف الطوارق ومواقفه من التحولات الأمنية والسياسية في الجارة الجنوبية.






الصمت الدولي على استفزازات الجزائر مقلق
مالي فضحت الدور الخفي للنظام الجزائري
النظام الجزائري خرب الساحل والآن جاي يتبلى
اتهام الجزائر بدعم الارهاب فضيحة بجلاجل
دعم الجزائر للطوارق كيخرب الاستقرار
باماكو ما بقاتش ساكتة على تحرشات الجارة
التدخل الجزائري فشؤون مالي راه وقاحة
السيادة المالية خط احمر ومالي دافعت عليها
مالي عرت نفاق الجزائر قدام الجميع
زرعت فرنسا نظاما فاشيا لزعزعة استقرار المنطقة مالي تشتكي النيجر تشتكي المغرب خلاص الفنا اعتداءاتهم ليبيا تشتكي موريتانيا متخوفة من تهور الكبرنات تونس اصبحت مقاطعة جزاءرية الأخت الصغرى للجزاءر
الطائرة المسيّرة كشفت نية عدوانية خطيرة
الجزائر كتلعب بالنار فالمنطقة الافريقية
مالي شافت راسها مهددة وقالتها بصوت عالي