هبة بريس – عبد اللطيف بركة
في لحظة حاسمة، تمكنت محطة تمدانت للطاقة المتواجدة بجماعة بيكودين بإقليم تارودانت من إنقاذ الجارة الأوروبية إسبانيا من أزمة كهربائية هددت العديد من مناطق الجزيرة الايبيرية بالظلام الدامس.
هذا التدخل السريع والمفاجئ، الذي جاء بعد تعرض شبكة الكهرباء الإسبانية لانقطاع واسع، أثبتت مرة أخرى ريادة المغرب في مجال الطاقات المتجددة.
في يوم حرج من أيام شهر ماي الجاري، حيث كان الانقطاع الكهربائي يهدد استقرار حياة الملايين من الإسبان، كانت محطة “تمدانت”التي تعتمد على الطاقة الهيدروليكية، على أهبة الاستعداد لتقديم الدعم المطلوب، بقدرتها الفائقة على التخزين والتوليد، استطاعت المحطة تزويد الشبكة الإسبانية بالكهرباء، ما منح هذا البلد الجار الفرصة للعودة تدريجيًا إلى الوضع الطبيعي.
ما يجعل هذه الواقعة أكثر إثارة هو أن محطة تمدانت ليست مجرد منشأة طاقية عادية، بل هي جزء من مشروع ضخم يعكس الطموحات المغربية في مجال الطاقة المتجددة، فقد تحولت جماعة بيكودين، التي كانت في السابق منطقة قروية نائية، إلى نقطة استراتيجية مهمة على خريطة الأمن الطاقي الإقليمي والدولي.
وفي الوقت الذي يحتفل فيه المغرب بنجاح هذا المشروع، يبرز التحول الكبير الذي شهدته سياسات المملكة في مجال تطوير الطاقة النظيفة، هذا الإنجاز ليس مجرد فوز للمغرب وحده، بل هو شهادة على التحالفات الاستراتيجية بين المغرب وأوروبا في هذا القطاع الحيوي. لقد أصبح المغرب اليوم شريكًا موثوقًا في تأمين احتياجات الطاقة عبر ضفتي البحر الأبيض المتوسط، ما يعزز موقعه على الساحة العالمية للطاقة المستدامة.
وفي تعليق رسمي على الحدث، أكدت العديد من الهيئات الدولية والمحلية أن هذا النجاح يعكس القدرات العالية للمغرب في مجال الطاقة المتجددة، ويُعد نموذجًا يُحتذى به في التعاون الطاقي بين الدول، وبفضل محطة تمدانت، أصبح المغرب أكثر من مجرد مصدر للطاقة، بل أصبح ركيزة أساسية في أمن الطاقة على مستوى القارة الأوروبية.
هذا الحدث لم يلفت الأنظار فقط إلى تطور البنية التحتية الطاقية في المغرب، بل أظهر أيضًا قدرة المملكة على مواجهة التحديات الطاقية الكبرى، محققًا بذلك إنجازًا يُضاف إلى قائمة نجاحاته المتزايدة في هذا المجال الحيوي.






من اي مصدر اخدت هذا الكلام نعم مشروع تمدانت مشروع ناجح ولي الشرف اني عملت فيه مع الشركة الألمانية andriz hydro
ممكن نعرف الطريقة كيفاش حتى وصل الطاقة لاسبانية ؟
ربما الدور يرجع للفحم الحجري بالجديدة واسفىي
تمدانت هي المحطة التانية من هذا النوع في المغرب بعد محطة افورار في بين الويدان….. والمغرب يحتاج إلى أكبر عدد من هذا النوع من محطات التخزين النظيفة…. ولكن التكلفة جد باهظة…. محطة تمدانت ناهزت استتمار يقدر ب 100 مليار الدرهم…
مايحز في النفس ان احد المعلقين الجزائريين أنكر هذه العملية بالمرة وقال انها مجرد دعاية كاذبة وأن الشبكة الكهربائية المغربية ضعيفة جدا ومتهالكة ولا توفر حتى احتياجات المواطن المغربي، وقال اشياء اخرى(ونبرة المتيقن)لا مجال لسردها هنا
مقال فارغ يخلو من اي معطيات تقنية عن اشتغال المحطة. المرجو المزيد من الاجتهاد
اسبانيا الكاثوليكية التي وفرت الغاز المغرب عندما قطعه عنه الجار الشرقي الشقيق المسلم تستحق رد هذا الجميل.
كيبان بالملموس أن الاستثمار فالطاقات المتجددة بدا كيعطي ثماره ومغرب اليوم ماشي هو مغرب البارح
تمدانت ولات مفخرة وطنية ومثال حي على الطموح المغربي لي ماعندو حدود
هادشي كيعني أن بلادنا ماشي غير كتنتج الطاقة ولكن ولات عنصر أساسي فالأمن الطاقي ديال أوروبا
الإنجاز ديال تمدانت كيخلينا نفتاخرو بالخطوات اللي دايرينها فمجال الطاقة النظيفة
اللي وقع مع إسبانيا كيأكد أن المغرب ماشي تابع ولكن شريك قوي وموثوق فيه
المغرب كيبين كل مرة أنه قادر يكون فالمقدمة فمجال الطاقة المتجددة
هاد النجاح ماشي صدفة ولكن نتيجة رؤية واستراتيجية واضحة من المغرب
جماعة بيكودين دازت من النسيان للواجهة بفضل مشروع كيخدم العالم كامل