هبة بريس- ع محياوي
استيقظ سكان حي واد فاس، صباح اليوم السبت، على وقع صدمة كبيرة بعد العثور على جثة رضيعة حديثة الولادة داخل تجزئة هبة، في مشهد أثار الحزن والاستنكار وسط الساكنة.
وبحسب شهود عيان، فقد كانت الصدمة من نصيب أحد الأشخاص المعروفين بـ”البوعارة”، ممن يعتادون البحث في النفايات، حين تفاجأ بجسد صغير ملفوف وسط الأزبال، ليتبين أنها رضيعة لا تزال تحمل آثار الولادة.
الحادثة، التي وصفت بالمأساوية، أثارت تساؤلات كثيرة حول الدوافع التي دفعت إلى هذا الفعل، في وقت رجّحت فيه مصادر محلية أن تكون الطفلة ثمرة علاقة غير شرعية، ما دفع بأطراف إلى التخلص منها بطريقة مأساوية، خوفًا من الفضيحة.
على إثر ذلك، تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الغساني، بينما فتحت مصالح الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الأمنية الثالثة تحقيقًا عاجلًا بأمر من النيابة العامة، في محاولة لفك خيوط هذه الجريمة التي هزت الرأي العام المحلي.






Dieu va demander a ses parents pour quelle raison a été tué?
قال الله تعالى”وإذا الموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت”. غدا يوم القيامة سيفضح الله كل من تورط في هذا العمل الإجرامي وسيحاسب أمام الله أشد الحساب.
اللي دار هاد الفعل خاصو يتحاسب لأن هاد الشي راه جريمة فحق البراءة والإنسانية
ماشي غير علاقة غير شرعية اللي تبرر هاد السلوك راه كنقدرو نساعدو بدل ما نغتالو الأمل
كنطلبو من السلطات دير خدمتها مزيان وتوصل للمجرمين وترد الاعتبار لهاد الرضيعة
الحياء والخوف من المجتمع ما خاصوش يكون أقوى من الرحمة فالقلب
الله يرحم هاد الملاك الصغير اللي مشى ضحية بلا ذنب
المجتمع كله خاصو يعاود يراجع راسو ويشوف فين كاين الخلل الحقيقي
هاد النوع ديال الجرائم كيدل على أزمة أخلاقية ومجتمعية خطيرة
كيفاش قلب أم يرضى يرمي فلذة كبده وسط الزبل بحال شي حاجة ما عندها قيمة
الرضيعة ما دارت حتى ذنب باش تكون ضحية لخوف الناس من كلام المجتمع