هبة بريس – مراكش
أسدل الستار، نهاية الأسبوع الجاري، على مسلسل الرعب الذي عاشته ساكنة دواوير بجماعة السعادة ضواحي مراكش، بعد أن تمكنت عناصر الدرك الملكي من توقيف الشاب الملقب بـ”مرعب دوار بن علال”، والذي ظل لأيام يشكل مصدر خوف وقلق وسط المواطنين بسبب اعتداءاته المتكررة.
فقد وضعت فرقة تابعة للمركز الترابي للدرك الملكي بجماعة السعادة، حداً لتحركات المشتبه فيه، المزداد سنة 2001، والذي استغل ما يدعيه من اضطرابات نفسية ليشرع في تنفيذ اعتداءات عنيفة استهدفت المارة وسكان الدوار، شملت الضرب والجرح واعتراض السبيل والسرقة تحت التهديد.
ووفقاً لمصادر محلية، فإن العملية، جاءت عقب شكايات متعددة من الساكنة، ليتم تنفيذ خطة محكمة لرصد تحركات الجاني، أفضت إلى اعتقاله أمام منزل أسرته في دوار بن علال، وسط ارتياح كبير عمّ بين السكان الذين استعادوا الإحساس بالأمان.
وقد تم وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، حيث يجري التحقيق معه بخصوص عدد من القضايا المماثلة، قبل أن يُحال صباح اليوم الأحد 27 أبريل على أنظار النيابة العامة، التي أمرت بإيداعه السجن المحلي لوداية ومتابعته بالتهم المنسوبة إليه وفقاً للقانون.






لا توجد جريمة بدون دلائل القضية بيد القضاء ولا توجد شواية بدون مشتكي الكلمة للقضاء والأمر عند الله
تبارك الله على السي عبد الله قائد المركز الترابي للدرك الملكي بجماعة السعادة وجميع الدركيين بهدا المركز الذين وفروا لساكنة الجماعة نسبة كبيرة من الامن والامان بالتدخلات من حين لآخر او الدوريات المكثفة بالمنطقة
شكرا لرجال الأمن على مجهوداتهم الدور الآن على القضاء بأن يحكم عليه بأقصى العقوبات حتى لا نراه غذا حرا طليقا يفعل ما يشاء.
“دابا بعد ما تحيد هاد الخطر من الدوار، خاص تزيد تكون مراقبة مشددة باش مايتعاودش نفس المشكل مع أشخاص آخرين.”
“استغلال الحالة النفسية ماشي مبرر للاعتداءات والسرقة، خاص القضاء ياخذ مجراه ويعطي كل واحد حقو.”
“مزيان أن السلطات خذات شكايات الناس بجدية وخدمات عليها، حيث بزاف ديال الحالات كيتسكت عليها حتى تفلت الأمور.”
“خاص تكون عقوبات صارمة بحال هاد الحالات، باش لي فكر يعتدي على عباد الله يعرف راسو غادي يخلص الثمن.”
“تحية كبيرة لرجال الدرك الملكي لي خدمو بخطة محكمة وقدرو يوقفوه بلا خسائر، ورجعو الأمن للساكنة.”
“الحمد لله لي تصفات الأمور، هاد الشاب كان داير الرعب فالدوار كامل وخلا الناس عايشين فخوف دائم.”