هبة بريس – عبد اللطيف بركة
في ظل التحولات التي تعرفها التهيئة الحضرية بمدينة أكادير، في إطار الورش الملكي الذي انطلق العمل به سنة 2020 – 2024 ، والذي جعل المدينة محط انظار الجميع ، بل وأصبح الحصول بها على رقعة أرضية شبه مستحيل، كما سبق ان كتبت مجلة أمريكية متخصصة في العقار ، انه يصعب الحصول على عقار بمدينة الانبعاث .
هذا الوضع، جعل من السكن الوظيفي محط أطماع كبيرة ، فالعشرات من الفيلات او الشقق التي كانت في السابق سكن وظيفي تحولت لأشخاص ، ملف ساخن جدا ، لو تم فتحه سينكشف وجه العديد ممن استغلوا وظيفتهم ومركزهم ، في تحويل السكن الوظيفي بقدرة قادر إلى ملكية خاصة .
مصادر موثوقة تقول ان مسؤول ترابي حول فيلا لاسمه ، وهناك من حول بقع في اراضي الأملاك المخزنية لصالحه ، ليأتي الدور على موظفين اشتغلوا بعمالة اكادير ، وحصلوا على فيلات ، هناك من لم يعد يشتغل بالمدينة ، لكن لازال يستغل سكنه الوظيفي ، مما يطرح علامات استفهام هل تلك الدور السكنية مقفلة او يتم كراءها؟؟.
هذا الملف، الذي لطالما وُصف بـ”المسكوت عنه”، بدأ يثير تساؤلات عديدة في الأوساط المهتمة بالشأن المحلي، خصوصًا بعد توارد أنباء ان هناك من يحول سكنه الوظيفي إلى الكراء والجميع يعرف ان فصل الصيف لوحده قد يسمح للمكري من الحصول على أموال محترمة ،
وهناك فئة غادرت الوظيفة في السلطة ولازالت تبسط يدها على السكن ، دون التفكير في موظفين جدد لا يجدون سكنا وظيفيا يأويهم رفقة عائلاتهم ، بعضهم يضطر للكراء بأثمنة كبيرة ، فسعر الكراء في اكادير قد يكلف صاحبه أجرته الشهرية .
فهل تحرك وزارة الداخلية لجان تفتيش من أجل الوقوف على واقع استغلال هذه المساكن التي يفترض أن تكون مخصصة حصريًا لرجال السلطة العاملين حاليًا بمدينة أكادير؟؟.
فواقع الحال يكشف عن معطيات صادمة أن عدد من هذه السكنيات لا تزال مشغولة من طرف مسؤولين انتقلوا إلى مدن أخرى في إطار حركة التنقيلات الدورية، دون أن يتم إفراغ المساكن التي كانوا يشغلونها بصفة مؤقتة، بعضهم يحتفظ بهذه الإقامات منذ سنوات، في تجاوز واضح للقوانين المنظمة للسكن الوظيفي، مما يطرح أسئلة مشروعة حول من يحمي هذه الوضعيات الشاذة؟.
– تفويتات غير مفهومة… واستغلال خارج الإطار
أكثر من ذلك، تُشير معطيات متداولة محليًا إلى تفويتات مشبوهة لبعض المساكن الوظيفية، او اراضي مخزنية، تمت في ظروف غير واضحة، وفي غياب أي إعلان رسمي أو مساطر تنافسية تضمن الشفافية، كما تم تسجيل حالات استغلال هذه المساكن من طرف موظفين محظوظين لا تربطهم أي علاقة بسلك السلطة المحلية، بل هم موظفون إداريون في قطاعات مختلفة، وجدوا أنفسهم، بفضل علاقات أو تسهيلات، يستفيدون من سكن مخصص لفئة أخرى تمامًا.
– دعوات لفتح تحقيق شامل
العديد من الفاعلين المحليين يطالبون اليوم بفتح تحقيق شامل وعاجل من طرف وزارة الداخلية، ليس فقط بهدف استرجاع المساكن التي تُستغل بشكل غير قانوني، بل من أجل إعادة هيكلة منظومة السكن الوظيفي برمّتها في مدينة أكادير، وضمان العدالة في التوزيع، والقطع مع الريع الإداري الذي يتستر خلف جدران الإسمنت.






في مصالح الفلاحة ببني ملال، تسود حالة من الفوضى في ما يتعلق بالسكن الوظيفي. فهناك من تقاعد منذ سنوات طويلة ولا يزال يحتفظ بالمسكن، رغم امتلاكه لعقارات ومنازل يكتريها لموظفين زملاء له. كما توجد حالات يشغل فيها الموظف مسكنًا وظيفيًا وزوجته مسكنًا آخر تابع لمصالح اخرى، بل وهناك من غادر المدينة نهائيًا ومع ذلك لم يُفرغ السكن الوظيفي. هذه الممارسات تعكس حالة من التسيب وغياب المراقبة
في مصالح الفلاحة ببني ملال، تسود حالة من الفوضى في ما يتعلق بالسكن الوظيفي. فهناك من تقاعد منذ سنوات طويلة ولا يزال يحتفظ بالمسكن، رغم امتلاكه لعقارات ومنازل يكتريها لموظفين زملاء له. كما توجد حالات يشغل فيها الموظف مسكنًا وظيفيًا وزوجته مسكنًا آخر، بل وهناك من غادر المدينة نهائيًا ومع ذلك لم يُفرغ السكن الوظيفي. هذه الممارسات تعكس حالة من التسيب وغياب المراقبة
هادشي خصو تقرير رسمي وتحقيق نزيه، ماشي غير هضرة فالجرايد وتمشي مع الريح.
الداخلية خصها تنزل اللجان وتفرّغ الدور من صحاب “البلوكاج”.
الداخلية خصها تنزل اللجان وتفرّغ الدور من صحاب “البلوكاج”.
راه مايمكنش تكون عندنا مدينة كتطور وفنفس الوقت ناس كيتعلقو بالسكن بلا وجه حق.
منين كتجي “المعرفة” كتمشي الكفاءة وتجي “الفيلا
واش الموظف لي كيتكرفص مع الكراء مابقاش عندو حق فالسكن؟ ولا خاصك تكون عندك معارف؟
الحاصول، لي عندو “كولشي باين”، ولي ما عندوش كيتسنا يفرج الله.
خاص يخرج تقرير رسمي يوضح الحالة و التوزيع.
الشفافية فين؟ التفويتات كتدّوز فصمت وكأننا فعهد السيبة!
هاد الريع الإداري خصو يتحيد، السكن الوظيفي ماشي ملك شخصي.
كيفاش واحد تبدلات خدمتو وباقي شاد الفيلا؟ راه خاص الداخلية تتحرك وتدير خدمتها.
هادشي راه ماشي غير فساد، راه نصب علني وتلاعب بأملاك الدولة.
هادشي راه ماشي غير فساد، راه نصب علني وتلاعب بأملاك الدولة.
الساكنة كتسول: علاش هاد الصمت المريب؟
فيلات كيتكراو فالصيف بآلاف الدراهم، وموظفين جداد ما لاقيين حتى بيت يسكنو فيه!
الناس بدات كتورّث السكن الوظيفي بحال إلى دار جدّهم! واش ماكاين لا قانون لا مراقبة؟
الناس عندها الحق تعرف شكون ساكن و علاش.
فين هي المحاسبة؟ و علاش السكات على الريع العقاري؟
خاص تكون شفافية ف توزيع السكن الوظيفي.
المفروض كلشي يكون موثق و متاح للرأي العام.
بزاف ديال المساكن الوظيفية مهجورة وناس محتاجينها.
ماشي عيب تفتح الملفات اللي فيها ريحة الفساد.
كيفاش المسؤولين ساكنين فدور الدولة وناس كاريين فالدوار؟
ماشي معقول يبقى الملف مسدود كل هاد المدة.
هادشي فيه ظلم و محسوبية، خاص تدقيق و مراقبة.
إلى كانو السكنيات ماشي ف الخدمة، يرجعو للدولة.
هادشي راه مال عام، ماشي ملك خاص.
هاد الملف بقى ساكتين عليه بزاف، خاصو يتحل.
كاينين موظفين ما عندهمش سكن، و السكنيات خاوين.
بعض السكنيات ولات مستغلة لأغراض شخصية، ماشي وظيفية.
نتمنى يكون تحرك جدي و ماشي غير كلام الصحافة