في خطوة لاقت تجاوبا واسعا، أطلق الأئمة في المصليات والمراكز الإسلامية في إسبانيا دعوات متكررة لحث المسلمين على الامتناع عن نحر الأضاحي في عيد الأضحى المقبل، وذلك استجابة لتوجيهات جلالة الملك محمد السادس. جاءت هذه الدعوة في وقت يواجه فيه العديد من الأسر المسلمة تحديات اقتصادية كبيرة، سواء في المغرب أو في الدول الأوروبية.
وقد تلقى المسلمون المقيمون في إسبانيا هذه المبادرة الملكية بترحيب كبير، حيث أكد الكثيرون على ضرورة التمسك بالقيم الحقيقية لعيد الأضحى التي تتمثل في التضامن والتراحم بين أفراد المجتمع، بدلاً من التركيز على طقوس الأضحية. وأوضح الأئمة في خطبهم أن الشريعة الإسلامية تشجع على التيسير والرفق في مثل هذه الظروف، مشيرين إلى أن الأضحية سُنّة وليست فرضًا، مما يتيح للمسلمين تقدير حالتهم المالية والاجتماعية بحرية.
وفي إطار استجابته للظروف الاقتصادية الصعبة، دعا جلالة الملك محمد السادس المغاربة إلى التكيف مع الأوضاع الراهنة، مشددًا على ضرورة تعزيز الروابط الاجتماعية من خلال وسائل أخرى مثل التبرعات والمساعدات للفئات الأكثر احتياجًا. ومن خلال هذه الدعوة، أكد الملك على أهمية تقديم الدعم المجتمعي بعيدًا عن التقاليد التي قد تشكل عبئًا على الأسر في هذه الأوقات الصعبة.
وقد أبدت غالبية الجالية المسلمة في إسبانيا دعمها لهذه المبادرة، معتبرين أن ذلك يعكس جوهر التعاليم الإسلامية التي تقوم على التعاون والتآزر في مواجهة الصعوبات الاقتصادية. وتوقع العديد من المسلمين في أوروبا أن تشهد الاحتفالات بعيد الأضحى هذا العام تحولًا ملحوظًا، حيث سيتجه البعض إلى طرق بديلة للاحتفال، مثل تقديم الدعم المادي والمعنوي للأسر المعوزة وتعزيز الروابط الاجتماعية بدلاً من الذبح التقليدي للأضاحي.






وما علاقة اسبانيا بالمغرب الدين لله وححده لا الأحد عيره
من يحكم إسبانيا المغرب كفاكم غباءا لسنا في ثكنة عسكرية نحن في دولة لها سيادتها الخاصة وقانونها الخاص وملكها ومؤسساتها الرسمية لا تتدخلوا في شؤون الدولة الإسبانية فدستورها مسيحي إسلامي عجبا لكم هل تظنون ان جميع سكان العالم مثّل المسؤلين المغاربة
الاحساس بالاخوة نحن مع اخواننا الغاء العيد من واجبنا في السنة الماضية كثير من الناس حرموا من العيد بالغلاء والخير انشاء الله امامنا
المغاربة في إسبانيا لا ينحرون الأضاحي إلا القلة القليلة و الغالبية بالكاد يأكلون لحم الخروف و شيء آخر و مهم ليس هناك تباهي بذبح العيد أم لا الكل حسب أستطاعته و قدرته.