هبة بريس – مراكش
لقي عامل بناء مصرعه، زوال اليوم السبت 8 مارس الجاري، بعد سقوط “سارية إسمنتية” على جسده، في ورش للبناء بدرب الماسي، مقاطعة سيدي يوسف بن علي في مراكش.
وقالت مصادر من عين المكان إنه أثناء انشغال العمال باستكمال أشغال الورش، سقطت سارية إسمنتية على العامل الهالك، الذي تعرض لجروح وكسور ولفظ أنفاسه بعد دقائق من سقوطه، رغم محاولة إسعافه.
وباشرت الشرطة القضائية تحقيقاتها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لمعرفة ملابسات وقوع الحادث ومدى احترام معايير السلامة في الورش.







أغلب عمال البناء يعملون في ظروف صعبة وخطيرة.
يجب على أصحاب الأوراش الاستثمار في سلامة العمال.
الربح لا يجب أن يكون على حساب أرواح البشر.
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.
لا بد من محاسبة المسؤولين عن إهمال إجراءات الأمان.
الحياة أصبحت رخيصة في بعض أماكن العمل.
يجب تعويض عائلته وتحميل المسؤولية لمن أهمل إجراءات الأمان.
تعازينا لعائلة الفقيد، إنا لله وإنا إليه راجعون.
الحوادث المميتة في مواقع البناء أصبحت شبه يومية.
سلامة العمال ليست رفاهية بل ضرورة.
هذا نتيجة الاستهتار وعدم توفير بيئة عمل آمنة.
حوادث العمال تتكرر ولا حياة لمن تنادي.
على النقابات أن تتحرك لحماية حقوق العمال وسلامتهم.
معاناة عمال البناء تحتاج لوقفة جادة من الجهات المسؤولة.
إلى متى سيبقى العمال يدفعون الثمن بسبب الإهمال؟
الحادث يكشف هشاشة قطاع البناء في ما يخص السلامة المهنية.
حياة العمال أغلى من أي مشروع، أين الضمير المهني؟
هذا ليس مجرد حادث، بل إهمال متكرر في ورش البناء.
لقي المسكين حتفه وهو يسعى وراء لقمة العيش.
أين هي مراقبة السلطات لمعايير السلامة المهنية؟
يجب فرض قوانين صارمة لحماية العمال من المخاطر.
ظروف العمل في بعض الأوراش تفتقر لأبسط معايير السلامة.
أغلب عمال البناء يعملون في ظروف صعبة وخطيرة.
لو كانت هناك رقابة صارمة لما حدثت مثل هذه المآسي.
لا بد من تدخل الجهات المعنية لتجنب تكرار هذه الكوارث.
التهاون في تطبيق معايير السلامة يؤدي إلى كوارث.
كم من روح يجب أن تزهق قبل أن يتحرك المسؤولون؟
العمال يعملون في صمت ويموتون في صمت!
لا يمكن الاستمرار في تجاهل هذه الحوادث المأساوية.
متى سنرى تدخلاً حقيقياً لإنقاذ أرواح العمال؟
حياة الإنسان لا تقدر بثمن، لكن الواقع يعكس العكس.