هبة بريس – الدار البيضاء
تواصل غرفة الجنايات الاستئنافية بالدار البيضاء جلساتها في قضية طبيب التجميل حسن التازي ومرافقيه، حيث دافع المحامي عاطر الهواري عن موكلته “فاطمة ك.”، نافياً أي صلة لها بالتهم الموجهة إليها.
وأكد الهواري أن موكلته كانت مكلفة فقط بإعداد الفواتير وفق معطيات التأمين الصحي، دون أي سلطة لتعديلها أو التلاعب بها، مشيراً إلى أن نظام الفوترة إلكتروني ومحكم، ولا يمكن تغييره إلا من قبل جهات مختصة، وهو أمر خارج صلاحياتها.
كما أوضح أن “فاطمة ك.” لم تكن على تواصل مع المرضى أو المتبرعين، ما ينفي تورطها في تهم النصب أو الاتجار بالبشر. ولفت إلى أن الشهود الذين استمعت إليهم المحكمة لم يذكروا اسمها، ما يعزز عدم وجود أدلة تدينها.
وطالب الدفاع ببراءة موكلته، مستندًا إلى غياب أي قرينة قانونية ضدها. فيما قررت المحكمة تأجيل الجلسة إلى الجمعة المقبلة لمواصلة مرافعات دفاع التازي وباقي المتهمين.






دور مسؤولة الفواتير في القضية يبقى رهن ما سيثبته القضاء
تفنيد التهم يجب أن يكون مدعوماً بوثائق وإثباتات واضحة
من السابق لأوانه الحكم على أي طرف قبل انتهاء المسار القضائي
غياب الأدلة القاطعة قد يغير مسار المحاكمة بشكل كامل
يجب أن تكون هناك شفافية كاملة في التعامل مع هذه القضية لضمان العدل
تبرئة أي متهم يجب أن تستند إلى أدلة واضحة وليس مجرد تصريحات
العدالة يجب أن تأخذ مجراها بغض النظر عن الضغوط الإعلامية
المتابعة القضائية ستكشف الحقيقة الكاملة بشأن هذه القضية المعقدة
يجب احترام قرارات المحكمة وانتظار ما ستؤول إليه التحقيقات
القضية تسلط الضوء على آليات التدبير المالي داخل بعض المصحات
القضية أثارت جدلاً واسعاً حول طبيعة التهم الموجهة لكل المتورطين
الدفاع يحاول تفنيد التهم لكن القضاء هو الفيصل في النهاية
المحاكمة ستكون اختباراً حقيقياً لاستقلالية القضاء في مثل هذه القضايا
الرأي العام يترقب ما ستكشفه الجلسات القادمة حول مجريات القضية
أي تضخيم إعلامي قد يؤثر على سير العدالة في هذا الملف