هبة بريس
أكد تقرير مجموعة العمل المالي الصادر في 21 فبراير 2025، برئاسة إليسا دي أندا مادرازو من المكسيك، استمرار إدراج الجزائر ضمن “القائمة الرمادية” الخاصة بغسل الأموال.
وتشمل هذه القائمة الدول التي لم تستوفِ بالكامل المعايير الدولية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وانتشار الأسلحة.
وفقًا للتقرير، كانت الجزائر تعهدت في أكتوبر 2024 بالتزام سياسي رفيع المستوى بالعمل مع مجموعة العمل المالي (FATF) ووحدة العمل المالي (FATFMOAN) لتحسين كفاءة نظامها لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
ولا يزال النظام الجزائري يواجه تحديات استراتيجية تتعلق بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وانتشار الأسلحة.
وبوضع الجزائر على “القائمة الرمادية”، فإنها تخضع لمراقبة دولية مشددة، مع التزامها بتنفيذ خطة عمل محددة وفق جداول زمنية متفق عليها.
ويفرض هذا الوضع ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لمعالجة أوجه القصور والتأكد من الامتثال الكامل للمعايير الدولية.






يجب على الجزائر تحسين شفافية القطاع المالي لتجنب أي تبعات اقتصادية خطيرة.
الالتزام بالمعايير الدولية ضرورة للخروج من هذه القائمة واستعادة الثقة المالية.
إدراج الجزائر في القائمة الرمادية لغسل الأموال قد يؤثر سلبًا على صورتها المالية والاقتصادية عالميًا.
الاستثمارات الأجنبية قد تتراجع بسبب هذا التصنيف، مما يستدعي تحركًا سريعًا من السلطات الجزائرية.
هذا التصنيف قد يعقّد المعاملات المالية الدولية ويؤثر على جذب الاستثمارات الأجنبية.
منع غسل الأموال يتطلب إرادة سياسية قوية وتشريعات فعالة تضمن الرقابة على التعاملات المالية.
التصنيف لا يعني اتهامًا مباشرًا لكنه تحذير يستوجب إصلاحات عاجلة.
المراقبة المشددة تعني أن هناك ثغرات تحتاج الجزائر إلى معالجتها في أنظمتها المالية.
البقاء في القائمة الرمادية قد يؤدي إلى عواقب اقتصادية، لذا يجب التحرك بسرعة لتدارك الموقف
دول أخرى خرجت من القائمة بعد تطبيق إصلاحات، فهل تحذو الجزائر حذوها؟
مكافحة غسل الأموال أصبحت أولوية دولية، وعلى الجزائر اتخاذ تدابير أكثر صرامة.
الجزائر بحاجة إلى إصلاحات مالية وهيكلية لمنع أي شبهات تتعلق بغسل الأموال.
تحسين الرقابة على المعاملات المالية أمر أساسي للخروج من هذه القائمة.
هل ستتخذ الجزائر إجراءات صارمة للحد من غسل الأموال والخروج من القائمة الرمادية؟
قد يؤثر هذا القرار على البنوك الجزائرية في تعاملاتها الخارجية.
التحدي الآن هو استعادة ثقة المجتمع الدولي في نزاهة النظام المالي الجزائري.
التصنيف يضع الجزائر أمام اختبار حقيقي لمدى جديتها في مكافحة التدفقات المالية غير المشروعة.