مصباح أحمد – الجديدة
أوقفت دورية محمولة لدى الفرقة الترابية للدرك الملكي بمركز أزمور، التابعة لسرية الجديدة، الأحد 2 فبراير 2025، “بزناز”، شكل موضوع 11 برقية بحث وطنية، من أجل الاتجار في المخدرات.
وعند إخضاعه للتفتيش، جراء عملية التوقيف التي جرت في دوار “لمصدق”، الخاضع للجماعة القروية “الحوزية”، بإقليم الجديدة، ، ضبط المتدخلون الدركيون بحوزته 360 غرام من مخدر الشيرا، ومبلغا ماليا متحصلا عليه من عائدات بيع المادة “المحظورة”، إلى جانب دراجة نارية من نوع “هوندا”، كان يتنقل على متنها لترويج “السموم”.
وبتراب إقليم سيدي بنور، ألقى المركز القضائي، التابع لسرية الدرك الملكي لسيدي بنور، القبض على المدعو “رضوان”، الذي يسكن بجماعة وقيادة “الغنادرة”، والذي كان يتخذ من مكان محاذ لسكنه، نقطة لترويج المخدرات.
وعند إخضاعه لعملية تفتيش، عثر رجال الدرك بحوزته كمية من مخدر الشيرا، والكيف سنابل، وطابا أوراق.
وفد أبانت عملية تنقيط الموقوف، أنه كان موضوع بحث من قبل مركز درك سيدي إسماعيل، التابع لسرية الجديدة.
هذا، وطبقا وتطبيقا للتعليمات النيابية، وضعت الضابطة القضائية مروجي المخدرات الموقوفين تباعا غقليمي الجديدة وسيدي بنور، وفي اليوم ذاته، الأحد الماضي، الذي صادف أول يوم في رمضان، تحت تدابير الحراسة النظرية، للبحث معهما، وإحالتهما بمقتضى حالة التلبس، على النيابة العامة المختصة، لدى ابتدائية الجديدة، وابتدائية سيدي بنور.
إلى ذلك، فإن عمليتي التوقيف التي باشرتهما كل من الفرقة الترابية لدرك أزمور، والمركز القضائي بسيدي بنور، التابعين على التوالي لسرية الجديدة وسرية سيدي بنور، تندرجان في إطار الحملات التطهيرية والتمشيطية الاعتيادية، التي تستهدف بها مصالح القيادة الجهوية للدرك الملكي للجديدة، تجار المخدرات والمبحوث عنهم، بغاية استتباب وتعزيز الأمن والاستقرار في مناطق نفوذها الترابي، الذي يغطي إقليمي الجديدة وسيدي بنور.






نحن نريد رؤوس الكبار الذين يتاجرون في الاطنان.
توقيف مروجي المخدرات في إقليمي الجديدة وسيدي بنور يعكس يقظة الأجهزة الأمنية ونجاعة تدخلات الدرك الملكي في محاربة الجريمة المنظمة والاتجار غير المشروع بالمخدرات.
نجاح هذه العمليات مرتبط بتعاون المواطنين في التبليغ عن الأنشطة المشبوهة، مما يستوجب تعزيز الثقة بين الساكنة والأجهزة الأمنية لتحقيق بيئة أكثر أمانًا.
رغم التدخلات الأمنية، لا بد من تشديد العقوبات على مروجي المخدرات لضمان عدم عودتهم إلى الأنشطة الإجرامية، مع التركيز أيضًا على برامج إعادة التأهيل للمدمنين.
توقيف عدد من المروجين خطوة إيجابية، لكنها ليست كافية، مما يستدعي استمرار الحملات الأمنية والمراقبة الصارمة للحد من انتشار المخدرات وتجفيف منابعها.
هذه العمليات الأمنية تساهم في الحد من انتشار المخدرات وحماية الشباب من الوقوع في مستنقع الإدمان، مما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة