مصباح أحمد – الجديدة
اهتز دوار “أولاد علي” بتراب جماعة وقيادة أولاد عمران، بإقليم سيدي بنور، مساء أمس الأحد، في حدود الساعة الخامسة والنصف مساءا، على وقع كارثة، أودت بحياة طفل في عمر الزهور، بعد أن غمرته الأتربة داخل حفرة.
وفي تفاصيل النازلة المأساوية، التي صادف وقوعها أول يوم من شهر رمضان، على بعد حوالي 40 دقيقة عن حلول ساعة الإفطار، فإن طفلا يبلغ من العمر حوالي 10 سنوات، كان يلعب بمعية أقرانه، وضمنهم شقيقه، داخل حفرة، بالتجمع السكني “دوار أولاد” علي، حيث يقيمون مع أسرهم، عندما تفاجأوا بانهيار الأتربة عليهم. وفيما تمكن الجميع من الخروج والنجاة بجلدتهم، فإن الصغير المسمى قيد حياته (س.) ظل عالقا، قبل أن يختفي جسده في الأتربة.
هذا، وفور إشعار الفرقة الترابية للدرك الملكي بمركز أولاد عمران، صاحبة الاختصاص الترابي، انتقلت لتوها دورية محمولة إلى مسرح النازلة، حيث وجدوا على مقربة من الحفرة، جثة الطفل، مغطاة بوشاح أبيض. إذ أجرى المتدخلون الدركيون المعاينات، التي أبانت أن الضحية كان فمه مملوءا بالتراب، ولا تبدو عليه أي أثر للتعنيف.
وبالموازاة مع ذلك، أظهرت التحريات الميدانية والاستماع إلى مرافقي الطفل الهالك، بما فيهم شقيقه، أنهم كانوا بصدد اللعب داخل الحفرة، عندما فاجأهم انهيار الأتربة، التي تمكنوا من الخروج منها، فيما ظل الضحية عالقا.
وقد أمرت النيابة العامة المختصة لدى استئنافية الجديدة، بإيداع الجثة في مستودع حفظ الأموات، بالمركز الاستشفائي الإقليمي للجديدة، لإخضاعها للتشريح الطبي، مع فتح بحث قضائي، لتحديد ظروف وملابسات النازلة.






لاحول ولاقوة الابالله العلي كان الله في عون أخيه وأهله علا هده الفاجعة التي نزلت بهم رحمة الله عليه
كان الله في عون أهله وذويه نسأل الله أن يلهمهم الصبر ثم الصبر وإن لله وإن إليه راجعون
فاجعة الصبر والسلوان لأهله علا وفاته رحمة الله عليه
“رحمك الله يا صغير، وجبر قلب والديك، موقف لا يحتمل والله.”
9. “لا أفهم كيف لا يتم ردم هذه الحفر أو وضع حواجز حولها؟ هذه أرواح أطفال!”
“على الأقل يجب وضع علامات تحذيرية حول هذه الأماكن، حتى لا تتكرر المأساة.”
“مشهد مؤلم جدًا، تخيلوا كيف كان إحساس الطفل وهو محاصر تحت الأتربة! الله يرحمه.”
6. “القضاء والقدر، ولكن يمكن تفادي مثل هذه الحوادث لو كان هناك وعي أكثر بمخاطر اللعب في الأماكن غير الآمنة
“يجب على الآباء أن يكونوا أكثر حذرًا، لا يجوز ترك الأطفال يلعبون في أماكن خطرة!”
“هذه ليست الحادثة الأولى من نوعها، أين المسؤولون عن سلامة الأطفال في الأحياء؟”
“اللهم اجعله طيرًا من طيور الجنة وألهم أهله الصبر والسلوان.. رمضان بدأ بالحزن عند هذه العائلة المسكينة.”
“يجب على السلطات المحلية التدخل وردم هذه الحفر الخطيرة، إلى متى سننتظر حتى تقع كارثة أخرى؟”
“لا حول ولا قوة إلا بالله.. طفل بريء يلقى حتفه بهذه الطريقة المأساوية! رحمك الله يا صغير.”