هبة بريس – جرسيف
أثارت عملية تزفيت أزقة حي سيدي موسى بمدينة جرسيف جدلًا واسعًا بين الساكنة، بعد استثناء زقاق معين من الأشغال، مما دفع بعض السكان إلى التساؤل عن الأسباب الكامنة وراء هذا القرار.
ووفقًا لشهادات محلية، فقد تمت تهيئة جميع الأزقة باستثناء الممر المؤدي إلى منزل أحد السكان، رغم إبلاغ الجهات المعنية هاتفياً بالمسألة.
وتشير بعض المصادر إلى أن الجواب المتكرر كان “سيد الرئيس لا يريد”، دون تقديم توضيحات رسمية حول دوافع هذا الاستثناء.
غير أن قرار عدم التزفيت هذا تضررت منه جل ساكنة هذا الزقاق وأحست بحزن في قلبها كونها غير معنية بهذا الصراع الانتخابي خصوصا أن إحدى ساكنتها يقطنون خارج أرض الوطن.
فكيف يريد ان يقنع السيد الرئيس الجالية المغربية بان المغرب في تقدم ولم يعد له علاقة بهذه الصراعات.
وفي ظل هذه المعطيات، تأمل الساكنة في تدخل السيد عامل إقليم جرسيف، المعروف بصرامته في مراقبة المشاريع وضمان تنفيذها بعدالة وفقًا للمعايير المحددة.
جدير بالذكر أن مشاريع التهيئة الحضرية تهدف إلى تحسين جودة الحياة لجميع المواطنين دون استثناء، مما يستوجب الشفافية والعدالة في تنفيذها.














لايجب أن لا نعيش زمن اخوك إبن عمي وكفانا فرزيات وهدا حق كل مواطن خصوصا في مايخص بهدا الموضوع عيب كل العيب
هناك العديد من المنتخبين نزهاء يخدمون مصلحة المواطن لا يخلطون الأمور الشخصية لمصلحة العامة..
نتمنى من هاؤولاء المنتخبين الذين اسمتنعوا من استكمال تزفيت الطريق ان يراجعوا أنفسهم…
طاح الحك وصاب غطاه .هناك قواسم مشتركة . فمصلحة الوطن والمواطن أولى من الحسابات الشخصية…
لن أصوت لأي كان ولو يزرعوا الشوك في الشوارع
يجب إزاحة هؤلاء من المناصب كأس العالم على الأبواب وهذه الحشرات تعث فساد في البلاد كيف ستفسر هذا التصرف للاروبيين مثلا
نتمنى أن تصل هذه الصور الى السلطة المعنية كي تتحرك لأن الأمر واضح كوضوح الشمس وأصبح لايطاق.
السيد الرئيس لماذا تم استثناء هذه الأحياء التي تعتبر القلب النابض لحي سيدي موسى…
تبقى فقط حسابات سياسية خاوية ..
توفيت أحياء وترك أخرى أمور لا تقبل الفهم ….
أنا لا أسكن حي موسى ولكن أتضامن مع سكان الأزقة المستنية من عملية التزفيت.
وبالمناسبة اعلن من هد المنبر بداية حملة ضد فساد المجلس البلدي وعلى رأسهم الرئيس.
هذا ذليل على أن المغرب بخير ويعري ويكشف من في موقع المسؤولية من لا يزفت شارع هل يأتمن على المال العام والله لا يأتمن
رسالة للمجلس الاعلى للمحاسبة ستفي بالغرض.
انه خرق مبدا المساواة بين المواطنين لهذا يجب ان يكون اساسا في توزيع الموارد والخدمات استثناء في بعض الاحياء بسبب اعتبارات إنتخابية يعكس ظلما واضحا ويؤدي الى شعور بالتمييز العنصري وعدم العدالة بين السكان لان هناك بعض الأزقة بمدينة جرسيف كلها عبدت الا بعض الاحياء منها لا زالت وخصوصا حي سيدي موسى يجب على المسؤولين ان ياخذوا هذه الاحياء الغير معبدة أي لم يتم تزقيتها ،لهذا يجب أخذها بعين الاعتبار لان هذا اصبح لا يطاق.
فين هي أيام الفيلالي
ياحصرة أعلى أيام كرسيف الجميلة
كل ما اقوله هو ان اتخاذ قرارات تعتمد على حسابات إنتخابية فهذا يعتمد على حسابات إنتخابية بدلا من معايير موضوعية تضر بالمصلحة العامة وتؤثر على المصداقية والشفافية للمسؤولين في اعين المواطنين وهذا ما يراه مواطنين مدينة جرسيف التي تعتبر من بين المدن التي تطالب بحقها وهذا النوع من السياسات ربما يؤدي الى فقدان الثقة في الادارات المحلية ويزيد من من استياء الشعبي ونحن لا نريد ان نصل الى هذه المرحلة وهي عدم الثقة
دبا الانتخابات قريبة وخصكم هد نماذج تحاربهم
تكون فكم النفس ومتبيعوش اصواتكم
ماذا تنتظر من مسؤول بدون ضمير
ربي يهديه فهد لعواشر
سياسة الانتقام من بعد إقبار حسنية جرسيف لكرة القدم الدور على أحياء المدينة
شصباح نفيقو نلقاو سعادة الرئيس يزيل أرصفة الشوارع انتقاماً من الساكنة الي صوتت ضده
يبقى السؤال المطروح الى المسؤولين وهي لماذا استغلال حاجات المواطنين لتحقيق مكاسب إنتخابية؟؟ انه من المؤسف ان نرى المسؤولين يختارون تغاضيهم عن تحسين اوضاع المواطنين في المناطق المعينة من اجل تحقيق مكاسب إنتخابية لهذا يجب ان يكون التركيز على تلبية احتياجات جميع الاحياء بشكل عادل بعيدا تماما عن الحسابات السياسية والله ان هذا لا شيء غريب فعلا
غير معقول ان يتم الاستثناء مناطق معينة من التحسينات الأساسية مثل التزفيت على على حسابات إنتخابية وانا في رايي ان هذا التصرف يدل على تضييع الاموال والموارد العامة التي كان يجب ان تخصص لخدمة الجميع بالتساوي وليس من اجل مصلحتهم كما قلت بدل ان تذهب الى مصالح سياسية والفاهم يفهم.
حسابات سياسية انتخابية والمتضرر الأكبر ساكنة اقليم جرسيف.
بسبب سياسة الانتقام التي ينهجها رئيس المجلس البلدي كل شيء فالإقليم في تراجع .
ساكنة جرسيف تطلب بمحاسبة المجلس وعلى رأسه السيد الرئيس.
هناك ملفات فساد كبيرة وما ملف الأزقة شيء بسيط مكالمة هاتفية من عامل الإقليم وهو المشكل تفتح.
يجب فتح ملف الأراضي سلالية وتفويت السفقات …
هذا يدل على غياب الشفافية والانحياز للمصالح السياسية الضيقة ويؤكد ان بعض المسؤولين يفضلون خدمة مصالحهم الخاصة عن حسابي مصلحة المواطنين فهي محسوبية واضحة بسبب حسابات إنتخابية
هذه هي العقلية الحقيقية للسيايسي المغربي. كيف ما كانت انتماءاته واديولوجياته.لا يفضل مصلحة الجميع على مصلحته الخاصة.
ياأيها المسؤولون في المغرب راها المعارضة دائما دايرة الحجرة فالسباط داخل الجماعات المحلية مافهمتش هاد البلاد نهائيا واش جماعة تايسيروها عشرة أشخاص فيها 8 من الاتلاف الحكومي و جوج من المعارضة تاتلاقاهوم معطلين مصالح مدينة بأكملها باش يبانو الآخرين مخدامينش ماهذا العبث واش البشر معندوش الضمير والمسولين فدار غفلون
بكل صراحة سعادة الرئيس خدام مزيان غير انتم مفاهمينش.
راه غادي فسياسة الانتقام من ساكنة كرسيف بسبب خسارته منصب البرلمان.
كل هدا كان أمام أعين العامل السابق الله يسمح ليه.
اكبر إنجاز ديالو هو سحق الفرق الرياضية وأولها فريق حسنية جرسيف لكرة القدم الدي لم يبقى فالوجود .
والان وعلنية يستني أزقة عن أخرى وعدة خروقات أخرى.
نطلب من المجلس الأعلى للحسابات التدخل للحد من هد التصرفات الصبيانية ومحاسبة المسؤولين المتورطين في كل ملفات الفساد داخل الإقليم.