مجتمع

تمارة .. هذا سبب تأخير محاكمة النصابين باسم الملك

علمت هبة بريس في إطار متابعتها الميدانية , أن رئيس هيئة محاكمة ملف المتورطين في النصب باسم الملك لدى المحكمة الإبتدائية بتمارة قد أخر لجلسة يوم الإثنين المقبل 25 يونيو من أجل ضرورة مثول الضحية ” س ب ” للإستماع إلى إفادتها في النازلة بحضور المتورطين .

وتجدر الإشارة إلى أن شرارة هذا الملف إنطلقت مع نشر فيديو على نطاق واسع يتعلق بشخص قدم نفسه أنه من المحيط الملكي , واتضح من خلال الحوار أن رفيقين بمعيته أحدهم تقمص دور قائد , والآخر ” كولونيل ” في حين أنه سفير متقاعد ” م ب ” وحصلوا بواسطة التدليس والإحتيال على مبلغ مالي 80 مليون سنتم وخمس هواتف نقالة ذكية _ كما أشارت إلى ذلك في استجواب أجرته هبة بريس مع كل من نيكولا ” يهودية مغربية , و”إيمان” اللتان أكدتا واقعة السقوط ضحية هاته المؤامرة .

وقد أدرج ملف القضية الإثنين المنصرم , غير أن الضحية الرسمية التي سبق الإستماع إليها من طرف الضابطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة بتمارة , لم تلبي إستدعاء المحكمة لثاني مرة الأمر الذي سيجر رئيس المحكمة لإستعمال مسطر ة إجبارها على الحضور .
هذا وقد علمت هبة بريس , أن طلبا وضع من طرف المشتكين ,لدى رئيس الهيئة , يرمي إلى إطلاق سراح السفير السابق ” م ب ” نظرا لوضعيته الصحية المتأزمة مع داء السكري , وأنهم لايرون مانعا من متابعته في حالة سراح , وكما أن هذا الأخير برئ المشتكين من تهمة الإحتجاز مؤكدا أنهم كانوا ببيت المشتكية عن طيب خاطر غير أن المحكمة لحد الساعة لم تقرر في الطلب بعد لضرورة البحث.

وينتظر أن تعرف المحاكمة بعد حضور الضحية ” س ” ب ” إيقاعا مغايرا ومفاجئات تتعلق أبرزها بطبيعة الشخصيات المختبئة وراء جبال من الأموال والمتملصة من هول الضرائب التراكمة , وعلاقتها بسلطات كبرى بالبلاد .

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. غريب امر بعض العائلات المتجدرة في أكل المال واكتنازه ، عندما يطرح اسمها بين محاضر الضابطة القضائية وداخل ردهات المحاكم ترتعش فرائسهم خوفا من فضيحة الاطلاع على المستور ، الغنى الفاحش لديهم مجهول المصدر ، لكن عندما تحلل الأسماء مباشرة تحيلك على المصدر … القباج والطائرة … بناني وووو، التخابر … الصهيونية … الماسونية …خدم ذكائك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
الآن يُمكنكم تحميل تطبيق موقع "هبة بريس" المزيد +
إغلاق