هبة بريس – الرباط
أكدت الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، زينب العدوي, أن قطاع المحروقات يعرف وضعية تستدعي وضع آليات لتدبير ومراقبة مخزونه الاحتياطي بهدف التخفيف من أثر تقلبات الأسعار في السوق الدولية وانعكاساتها على الأسعار في السوق الوطنية.
وذكرت العدوي خلال جلسة عمومية مشتركة لمجلسي النواب والمستشارين خصصت لتقديم عرض عن أعمال المجلس الأعلى للحسابات برسم الفترة 2023 – 2024، أنه منذ اعتماد الاستراتيجية سنة 2009، ظلت المخزونات الاحتياطية لمختلف المنتجات البترولية دون المستوى المحدد في 60 يوما، مشيرة إلى أنه خلال سنة 2023، “لم تتعد مخزونات كل من الغازوال والبنزين وغاز البوتان على التوالي 32 و37 و31 يوما.
وأضافت أن تنويع نقاط دخول المنتجات البترولية المستوردة بقي محدودا، حيث أضيفت نقطة دخول فريدة بميناء طنجة-المتوسط، منذ إطلاق الاستراتيجية الطاقية الوطنية 2009-2030”.






رئيسة المجلس الأعلى للحسابات تحصي المخزون و لا تحصي الأرباح الكبيرة التي يجنيها المحتكرون للقطاع و كذلك الرئيسة لا ترى و لا تحصي الأسعار المرتفعة للمحروقات في بلادنا مع العلم أنها منخفضة في الأسواق العالمية.
لقتوا المغاربة ساكتين، ضحكوا كيف ما شئتم
دورك الالة العدوي هو فضح الارباح الخيالية التي يحنيها الرئيس و رباعتو من المحروقات ماشي تحي تقولينا خاص مخزون