هبة بريس – لبنى ابروك
دعت الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات زينب العدوي الى الاقتداء بالتجارب الناجحة المرصودة على الصعيد الدولي و اللجوء الى استعمال الطاقات المتجددة قصد تعبئة الموارد المائية خاصة في مجال تحلية مياه البحر.
وأكدت العدوي خلال تقديمها لعرض عن أعمال المجلس الأعلى للحسابات برسم 2023-2024, يومه الأربعاء, على أهمية تشجيع البحث العلمي في المجال المائي والانفتاح على الجامعات ومختبرات البحث المغربية للمساهمة في اقتراح حلول للإشكاليات البيئية لاسيما المتعلقة بالماء والتربة
وشددت العدوي على ضرورة استغلال كافة قنوات التواصل المممكنة لتوعية الشركات والمقاولات والأسر والمواطنين بضروروة ترشيد السلوك الاستهلاكي للماء فضلا عن ضرورة تفعيل آليات الردع اتجاه السلوكات المشينة واللامسؤولة لاستهلاك الماء






اكبر مبدر الماء هم اصحاب الڤيلات وأصحاب الضيعات الكبرى هم أنفسهم من يستهلكون كميات كبيرة من الماء ، .
يجب على كل واحد منا لم يحتفظ على الماء يجب تطبيق عليه غرامة مالية تدخل في فاتورة الماء حتى يكون عبرة لغيره لمن سولت له نفسه بتبدير الماء بدون فائدة وهذا هو الحل الامثل للتخلص من قلة المياه ولكم واسع النظر ؟؟؟
يجب جمع مياه الأمطار ولا نتركها تذهب هباءا منثورا حتى نوفر شيئا ما من الأمطار وهذا هو الحل الامثل للتخلص من الجفاف وقلة المياه إذا رحمنا الله بها اللهم أسقي عبادك وانشر رحمتك ولا تجعلنا من القانطين غيثا نافعا.
الكل متفق معي ان زراعة لافوكا تستهلك كميات كبيرة من الماء لهذا يجب إلغاء بزراعة لافوكا حتى لا تسبب لنا نقص كبير في المياه.
كبار الفلاحيين اغلبهم مبدرين للماء وليس هناك لا حسيب ولا رقيب وحسبنا الله ونعم الوكيل فيهم
زرع لافوكا من المعيار الثقيل فهي كارثة بيئية للأسف الشديد المغرب يعرف الجفاف وقلة المياه الجوفية وهم يقومون بزراعة لافوكا شيء يحير عن أمره.
أولا نحاسب أصحاب الضيعات الكبرى التي تزرع فاكهة لافوكا التي تبدر كمية كبيرة من المياه وللأسف الشديد تقوم بتصديرها إلى الخارج ولا تستفيد منها الأسواق المغربية.