هبة بريس
نجح حوالي 20 قاصراً مغربيا، مساء يوم أمس السبت، في التسلل إلى مدينة سبتة المحتلة، مستغلين الأحوال الجوية السيئة المتمثلة في هيجان البحر والضباب والعواصف الريحية.
وحسب صحيفة “إلفارو دي سيوتا” الإسبانية، فقد تمكن هؤلاء القاصرون من الوصول إلى شاطئ تراخال في سبتة عبر السباحة بين الأمواج والصخور.
وأوضحت الصحيفة الإسبانية أن الظروف المناخية الصعبة أعاقت جهود السلطات الإسبانية في رصد تحركاتهم، مما مكنهم من الدخول دون اعتراض.
جدير بالذكر أن المهاجرين غير النظاميين، بمن فيهم القاصرون، باتوا يستغلون الأحوال الجوية القاسية، مثل العواصف والضباب، خلال العامين الأخيرين كفرصة للتسلل، على الرغم من المخاطر الكبيرة التي تشكلها السباحة في مثل هذه الظروف.






كل هاذ المآسي التي يعيشها الشعب المغربي سيو يوأدي ثمنها المسؤلين الكبار
يجب بناء جسور كبيرة ..
جثث الشباب مملوءة في البحار للأسف الشديد…
على السلطات المحلية أن تشدد المراقبة في الحدود الإسبانية المغربية …
يجب الضرب بيد من حديد لكل من يستغل القاصرين للعبور الى الضفة الأخرى…