هبة بريس من الرياط
على هامش زيارة الدولة التي قام بها الرئيس إيمانويل ماكرون للمغرب و التي توجت بالإعلان على شراكة استراتجية اسثتنائية بين البلدين، تم توقيع عدد من الاتفاقيات التي همت مجالات مختلفة.
و من بين الاتفاقيات التي تم توقيعها نذكر تلك المتعلقة بالماء، حيث يعتزم المغرب تشييد طريق مائي سيار للحفاط على الثروة المائية من جهة و لتقريب هاته المادة الحيوية من مختلف جهات المملكة.
و ستساهم فرنسا، بخبرتها في المجال، في هذا المشروع الكبير الذي انطلق فيه المغرب منذ عهد الحسن الثاني ببناء سدود ضخمة، و سيسمح تشييد “لوطوروت الماء” بالحفاظ على المياه و إيصالها لكافة مناطق البلاد.






مهم جدا تبادل الخيبرات خصوصا لما يتعلق بموضوع لطوروط المائي فاللهم زيد وبارك
فرنسا تضع يدها بيد المغرب ومساهمتها في مشروع لطوروط المائي ستكون له إيجابيات مستقبلا ومها في كل مايتعلق بالمزارع الخضراء
هدا الأوطوروط المائي مشروع في كامل الاهمية مستقبلا وما نعيشه من تقلبات جوية ومن قلة تساقطات الامطار سيساعد في توصيل المياه للمناطق المتضررة من قلة الماء بها
مساهمة فرنسا لهدا المشروع الضخم والهام مساهمته فيه مهم جدا ستعطى فيه خبرة الخبراء فيه من طرف فرنسا
مشروع ضخم لكنه مفيد جدا للأجيال القادمة.