يوسف أقضاض – هبة بريس
حصد نظام الجزائر فشلاً ذريعاً في التشويش على زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب التي انطلقت أمس، الإثنين 28 أكتوبر الجاري.
وتكبدت الجزائر خسارة دبلوماسية تاريخية رغم تعبئة أجهزتها المخابراتية والإعلامية لرصد كل تفاصيل الزيارة، ومحاولة إفشالها بكل الطرق والوسائل.
وتبدو الجزائر عاجزة عن مواجهة النجاحات الدبلوماسية التي يحققها المغرب على الساحة الدولية بشكل عام، أو التأثير على زيارة ماكرون للمغرب بشكل خاص.
وفي الوقت الذي يحقق فيه المغرب نجاحات متواصلة في كسب دعم عدة دول لقضية الصحراء، تواصل الجزائر حصد الهزائم الدبلوماسية المتتالية وصرف عائدات النفط من دون نتيجة.
وكما جرت العادة، خسر النظام العسكري الجزائري مليارات جديدة دون أن تحقق أهدافه، حيث تم صرفها على أبواقه لنشر الإشاعات والأكاذيب في محاولة بائسة لتضليل الرأي العام والتشويش على هذه الزيارة.






من وجدة نسمع البكاء 😢
لكن خونة الداخل من بقايا اليسار الراديكالي واذناب إيران في المغرب وعملاء الجزائر في الخارج ينشطون على مواقع التواصل للتشويش على نجاحات المغرب الدبلوماسية في ملف الصحراء وعلى اعتراف فرنسا الصريح بمغربيتها زمن داخل قبة البرلمان
واش المغرب دايها فراسو او كيخدم بلادو اوحادي أرض او شعبو أداها غير فالمسمومين
العزيمة والإراضة والصدق والمصداقية في الحياة وعدم الحقد والبغد يرفع شأن صاحبها للسماء
كالو ناس أزمان ماكيدخل بين أدفر واللحم غير اللوسخ
القافلة تمر وتبقى الكلاب تنبح
الكراغلة منبودين عالميا هيماج وخماج ولاد بوتقبة أخبث من الصهاينة العسكر قتل الالاف من المواطنين بالعشرية السوداء و أغتصب النساء و أولادهم الآن يهاجمون المغرب العداء للمغاربة يوجد في جينات الكراغلة بالوراثة بلاد كرغوليا كانت بلاد عبور أي طرنزيت لتغيير الزيت فقط بدون تاريخ و بدون أصل و بدون هوية جاء زائر
جعل الله كيدهم في نحورهم. اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعود بك من شرورهم.