هبة بريس – الرباط
تعتزم الحكومة الرفع من مبلغ الدعم الاجتماعي المباشر, وفق مشؤوع قانون المالية لسنة 2025.
وسيبلغ الغلاف المالي للدعم المباشر 26,5 مليار درهم خلال سنة 2025.
وحسب مشروع القانون, فسيتم رفع الدعم لفائدة كل طفل من الأطفال الثلاثة الأوائل المتمدرسين إلى 250 درهما، والى 350 درهما لفائدة الأطفال دون سن 6 سنوات أو في وضعية إعاقة .
وبالنسبة لكل طفل من الأطفال الثلاثة الأوائل غير المتمدرسين فسيرتفع مبلغ الدعم الى 175 درهما.
وبخصوص الأطفال اليتامى من جهة الأب دون 6 سنوات أو الذين يتابعون دراستهم، فسيرتفع مبلغ الدعم الى375 درهم عن كل طفل من الأطفال الثلاثة الأوائل، دون أن يقل الحد الأدنى بالنسبة لكل أسرة عن 500 درهم شهريا.






وماذا عن المواطن الذى عنده خطاء في الدعم ولايستفيد من الدعم يوجد الالف من الاسر لاتستفيد من الدعم وليس هماك اي استجابة لتصحيح الخطء المرجو النظر في الموضوع خاصية ( تعليق الطلب) انه فخ للنصب على المواطن فى سجل الدعم المباشر
لقد تم رفع الدعم على المسنين لماذا ومع العلم هذه الفئة هي التي خدمت الوطن بالغالي والنفيس لكن للاسف الغلط على من شرع هذا القانون وحرمهم من حقهم لانه ممكن ابوه وامه يعيشون في النعيم ولا يكترث للاخرين ارامل وشيوخ ليس لهم معيل ولا صحة للعمل لا حول ولا قوة الا بالله المسؤولية يجب ان يتحملها اولاد الشعب من الطبقة المتوسطة الذي يعيش داخل المجتمع وليس من يعيش داخل الفيلات وملاعب الغولف وفي وسط البحار باليخت ووووو يجب اعادة النظر لان المراة العجوز المغربية فهي امك وامي وام المغاربة والرجل العجوز فهو ابوك وابي واب المغاربة لنكن وطنيين ونحب الوطن وابناء هذا الوطن
في الحقيقة ان هذا المشروع مهم
لكن الكهول والشيوخ التي لامعيل لهم هم مربط الفرس
اتمنا من الحكومة ان تراعي ضروف هؤلاء الضعفاء وهم في الحقيقة قليلون بالمقارنة مع الشباب لذلك لابدمن التفكير في الأمر
لا حول ولا قوة إلا بالله ،عند ربكم تختصمون،كضحكو على الشعب و نساو أن الشعب صابر و معاه الله
للأسف تم إيقاف الدعم وعدم الاستفادة منه للعديد من المسنين الذين يعيشون وحدهم بلا معيل …. فلا تقاعد ولا صحة للعمل…. ناهيك أنهم في سن متقدمة يحتاجون للأدوية والمتابعة الطبية …. والأكثر من هذا هناك أزواج يستفيدون من تقاعد هزيل جدا فكيف سيعيشون فبعد أن خدموا هذا الوطن طوال عمرهم يقودونهم نحو الموت البطيء بسبب الجوع والمرض…. شيء يحز في القلب
يستحق هؤلاء دعما واكثر لانهم محرومون من كل شيء وخصوصا الذين ليس لهم اطفال واكثر من هذا قد يكون الزوجين في حالة اعاقة اوواحد منهما على الاقل ولا معيل غير الاقارب الذين يتواكلون ويتهاونون لان مطالبهم الشخصة زادت بالمقارنة مع دخلهم
هناك شيوخ ومسنون يعيشون منفردين والطريقة التي يحتسب بها المؤشر تجعلهم خارج الفئات المستفيدة.
كانو يستفيدون من رميد سابقا اصبحوا اليوم ملزمون بالاداء ظلمات وعدوانا
هل الأب أو الام الذي يعيش بمساعدات الأبناء او الاقارب او المحسنين لا يستحق الدعم . للاسف لكي ينخفض المؤشر يطالب هؤلاء بإضافة افراد اخرين الى الأسرة
المؤشر مرتبط بالاساس بعدد افراد الأسرة
ارجو إعادة النظر في طريقة حساب المؤشر و إيجاد صيغة لضمان استفادة هذه الفئة على الاقل من التغطية الصحية .