هبة بريس : اكادير
أثارت عملية تدخل مستعجل لمصالح الوقاية المدنية باكادير، مساء امس الجمعة، لإنقاذ ” قطة ” من موت محقق بعدما علقت بأغصان شجرة نخيل على مستوى حي رياض السلام، إعجاب من عايشوا لحظة التدخل .
وكانت مصالح الوقاية المدنية، قد تلقت إخطارا من مواطنين، حول وضعية ” قطة ” تحتاج للمساعدة، وما هي إلى دقائق حتى حلت فرقة للإنقاذ بوسائلها اللوجستيكية، التي سخرتها لسحب ” القطة ” وسط الأغصان، بعدما سمع أنينها احد المواطنين الذي اخبر المنقذين بالتدخل.
هذه العملية التي تنم على نبل مهنة الوقاية المدنية في إنقاذ الأرواح البشرية ومعها الحيوان، أثارت استحسان منظمات تعنى بحماية والرفق بالحيوان، وجاء هذا الحادث بالتزامن مع موجة انتقادات وجهت لمديري الشأن المحلي بأكادير ، بعدم الرفق بالحيوان ، من طرف فاعلة اجنبية كانت تقيم بأكادير والتي حولت احد الأمكنة بمنطقة اورير إلى مكان لتجمع الكلاب والقطط الضالة، مما اثار استياء السكان من تجميع تلك الكميات وما يرافقها من إثارة نباح الكلاب ليلا راحة السكان، قبل ان تتدخل السلطات لإزالة الضرر ، بعد اخطار المواطنة الأجنبية ان المجلس الجماعي لأكادير، انشأ اكبر تجمع لحماية الكلاب والقطط الضالة بالمغرب، بميزانية فاقت مليار و200 مليون سنتيم، وهو مشروع نموذجي يحمي المواطنين والحيوان ويوفر بيئة سليمة من الخطر خصوصا داء ” السعار” المهدد للصحة العامة .






لكن مادا عن وجود آلاف المشردين الدين لا مأوى لهم رجالا ونساء وأطفالا؟ ألا يستحقون التفاتة من الوقاية الاجتماعية وممن يدعون مأسسة الدولة الاجتماعية ثم ينهبون خيرات البلاد من جهة أخرى، يبدو أن القطط محظوظة في هده البلاد أكثر من الإنسان، اللهم يا ربي قطقط كل المشردين في هدا الوطن.
وهل عندنا فعلا منظمات تعتني بالقطط. ما أرى الا بعض المواطنين لا سيما النساء يطعمون القطط في الشوارع. ويتركون المكان من ورائهم موسخ…..
كل الشكر والتقدير والاحترام للوقاية المدنية علا حضورها الى عين المكان في أسرع وقت لإنقاد هده تلقطة
السعود ليس كالهبوط وخصوصا عندما يكون المكان عالي جدا يصعب النزول منه حتى وإن كان حيوانا جزاهم الله خيرا
انقاد هده الحيوانات أجر عظيم عند الله تعلا
عمل نبيل من الوقاية المدنية وهده هي اخلاق وصيفات الاسلام واامسلمين وصيفات الوقاية المدنية ببلدنا