هبة بريس / الرباط
هبة بريس /متابعة
قالت وزارة الخارجية الإيرانية، الاثنين، أن طهران لن ترسل مسلحين إلى لبنان وغزة لمواجهة إسرائيل، بينما تنفذ إسرائيل ضربات على الجماعات التي تدعمها إيران في المنطقة.
وجاء تبرير المتحدث باسم وزارة الخارجية، ناصر كنعاني حول اعراض طهران بمساعدة لبنان وغزة بكون حكومتي لبنان وفلسطين لديهما القدرة والقوة اللازمتين لمواجهة ” إسرائيل،
واغتيل الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله، الجمعة، في غارة إسرائيلية استهدفت ضاحية بيروت الجنوبية، التي تعد معقلا للتنظيم الممول من طهران. وأدت الغارة ذاتها إلى مقتل نائب قائد عمليات الحرس الثوري الإيراني، عباس نيلفوروشان.






وانتم الم تخلوا عن فلسطين من زمن في مثل يقول رمتني بدأها وانسلت واللي بيته من زجاج ما يرمي الناس بحجاره
أتفق معك على طول الخط
إلى الاخوة في الجزائر أقول ان حدود لبنان مفتوحة
هل ستنسى إيران ما فعل بها الخليفة عمر ابن الخطاب عندما كسر ظهر كسرى وفتح فارس لن يهدأ لها البال الا بالانتقام لفارس من الدول العربية
لا ادري كيف لبعض الاشخاص لازالوا يمجد ايران، قتل هنية في عقر دارها ، قتل نصر الله و نائب قائد عمليات الحرس الثوري، قتل السليماني من قبل… رغم كل هذا لم تفعل ايران اي شيئ، وانتم ايها الاغبياء لا تفقهون شيئ……حسبنا الله ونعم الوكيل
نعم فهنالك عدة سخص عليهم يقولوا بحرب في لبنان و غزة لكن هنالك عدة حرب تكون بين الجنود لمناطق معينة مع هجوم بساروخ و مدفعية و طيارة ضرون بدون سخص يسوقها مع قسف عدو بساروخ و هجوم و شكرا
انه كلام سيتسة ودبلوماسية فليسوا باغبياء لهذه الدرجة
اضغاث احلام.
لن تتخلى على المقاومة مهما وقع.
لا تحاول كثيراً.
ما تتمناه اسرائيل هو ان ترسل إيران المقاتلين الى غزة ولبنان لكي تجبر امريكا على مشاركتها في الحرب.
وايران فطنة لذلك.
نفوذ إيران في العالم العربي كبير
حزب الله في لبنان
الحوثيون في اليمن
العراق نصفها إيرانية
سوريا كلها إيرانية
المقاومة في غزة…
من مصلحة إيران الحفاظ على أذرهها خدمة لمصالحها
عفوا هذا هو الواقع..
لن تتخلى عن لبنان ولو انطبقت السماء على الارض لأن لبنان قاعدتها العسكرية وحينها الأول وقد تخلت عن غزة منذ امد لأن عدوها الأول هم اليزيديةكما يحلوا لهم تسمية الاغلبية الساحقة من اهل القبلة،والتصريح الرسمي هو من باب التقية فقط،اما المال والسلاح فمصيري بالنسبة لها.
اجمل خبر ، لكي تستفيد الشعوب العربية وتبدأ غي حرق حكامها هههههههههههه.