هبة بريس /. متابعة
طالبت حركة مجتمع السلم التي حلّت ثانيا في الانتخابات الرئاسية الجزائرية، بفتح تحقيق في نتائج الانتخابات
وقالت الحركة إن الانتخابات تعرضت للتلاعب على مستوى السلطة المستقلة، وهو ما اعتبرته “استهدافاً واضحاً للوطن وللعملية الانتخابية برمتها”.
وأوضحت الحركة أنها أخذت علماً بنتائج الانتخابات الرئاسية التي أعلنتها المحكمة الدستورية”، واصفة ما حدث من “تلاعب” بـ”الجرائم الانتخابية، الموصوفة في قانون الانتخابات، تهدد استقرار البلاد وتشوه أعلى منصب في الدولة، مما يؤدي إلى تأزيم الأوضاع الداخلية ويدفع البلاد نحو المجهول، دون أي تقدير للعواقب الخطيرة المترتبة على ذلك”.
ودعت “مجتمع السلم” الكتلةَ البرلمانية الخاصة بها، “للمبادرة بطلب تشكيل لجنة تحقيق برلمانية بالتعاون مع كل الكتل الحريصة على بناء دولة القانون”. وتهدف هذه اللجنة، وفق البيان، إلى “التحقيق في مجريات وملابسات الانتخابات الرئاسية، وتحديد المسؤولين عن الجرائم الانتخابية التي تم ارتكابها”. كما أكدت على ضرورة “فتح تحقيق قضائي معمق ومحاسبة المتورطين في استهداف سمعة البلاد من خلال تزوير المحاضر في مكاتب الاقتراع”.






اللهم لاسماتة في هده الانتخابات وما يجري فيها وفي شعب الجزائر
هم لم يتلاعبون في انتخاباتهم وإنما هم قررو ويعرفون من سيتم هده الرئاسة الارهابيةللاسف
انها نتائج هده الانتخابات معروفة لدى الصغير قبل الكبير ويضحكون على شعب باكمله
موضوع الانتخابات هذه نتائجه في الجزائر معروف من سينجح فيها
من لا يعرف شيء لا يطلب شيء . الشعب محكوم حسب عقليته لا يمكن ام نأتي برئيس الجمهورية هههههههههههه وزراء اليابان ليحكم الجزائر لا يستطيع فهم العقلية وكذالك هناك عدة دول مثل الجزائر.