هبة بريس – الرباط
أطلق نشطاء مغاربة حملة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لمقاطعة السفر للمدن السياحية التي تعرف ارتفاعا كبيرا في الأسعار
وأعلن النشطاء عن مقاطعتهم السفر وقضاء العطلة الصيفية بعدد من المدن السياحية التي تعرف ارتفاعا كبيرا في الأسعار بسبب إقبال السياح المتزايد عليها خلال فترة الصيف
وأكد النشطاء عزمهم اختيار وجهات سياحية جديدة في المغرب لقضاء العطلة، بدل الوجهات السابقة بسبب تعمد المرافق الترفيهية من مقاهي ومطاعم وفنادق وأصحاب كراء الشقق، رفع الأسعار خلال هذه الفترة
وشارك النشطاء، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقترحات بوجهات للسياحة الشاطئية أو الجبلية لقضاء العطلة، وإعطاء درس قوي لتجار ومستغلي هذه الفترة من السنة لتحقيق أرباح ومداخيل كبيرة.






بين عشية وضحاها أصبح المواطن المغربي يعيش بين المطرقة والسندان يحلب كما تحلب الشاة والمسؤلون ولا على بالهم مما يعانيه المغربي داخل وخارج الوطن همهم الوحيد مص دمه انها سياسة متعمدة وإهمال مقصود لاءثراءجيوبهماصبحنا نعيش في غابة قانونهاالقوي يلتهم الضعيف ولا حياة لمن ينادي انها حكومة الذل والعار
معنديش حتى فلوس الكار باش نسافر بعد غلاء المعيشة .غي خليها مستورة .راه مخلاونا فين نتحركو
حقيقه غلا فاحش الدار الذي كنا نكريها ب5 ألف درهم في الشهر صارت 20الف هالسنه
ايه اليام فين كانت صلة الرحم او كين الخير كتلقا الي عندك في شيمدينة ساحلية او جبلية او بلدة كتمشيلو كيهزك فوق راس ولكن انتا كذلك مكتودرش من شي لكتجيب او كتعاون فمصروف اقلها النص دمصروف وخا هوا احلف او نتى تحلف منبعد كترجع لمدينتك او اجي عندك او تهز بيه كما هز بيك او تصرفو بجوج وخا متقبل ادخلهالك مثلا تقضيتي خضرة امشي اسلت او اجيب دلاحة او ديسيرات حتى دخلات تحراميات لا فالمصروف لا فتعامل ولا ولحد علي اجي ميعون فمصروف هلي اجي ميعون فشقى هلي اجي عندك اكليك فالاهير اوصل دورك تمشيلو اهرب اما شحال هدي مكناش نفكرو فالكرى او فمرافق سياحية او الفناذق او غلاء اسعار سلع
لا حول ولاقوة الا بالله الغلاء اصبح عنوانها في اغلب المدن والقرى منذ 2022 ازداد الغلاء اضعافا مضاعفة في المواد الضرورية للحياة اما ما يصطلح عليه بالسفر والسياحة اصبحت مستحيلة الطبقة المتوسطة وخاصة مع هذه الحكومة لا يهمها المواطن ما يهمها الا الزيادات في المواد والبنزين حسبنا الله ونعم الوكيل الطبقة المسحوقة تمشي اتموت
الدولة لم تستطع التدخل حتى في تنظيم السياحة الداخلية و تريد قطع التداول بالكاش
حسبنا ألله ونعم الوكيل منذ 2020 إلى يومنا أصبح الغلاء ينخر كل مستلزمان الحياة كثير من العباد يشتكي من الضروريات وهو بعيد كل البعد عن الكماليات
حسبنا
أنا بصراحة لن سوف أخذ عائلتي للإصطياف باليونان
لأن المغرب الباركينغ وحدو فقط لازم ليه شهرية كل مرة ثمن وفي اليوم على الأقل خاصك 20 درهم!!!
ناهيك عن الأكل والمبيت وحتى قنينة الماء ب10 دراهم….. وزيد وزيد
الغلاء أصبح عندنا في كل المدن والقرى. وليس مدن الشمال. نريد من يحل المشكل لا لعرقلته.عن السياحة الغلاء أين دور وزارة السياحة المعنية بالأمر…..
طبعا سيكون التجار يعملون ما يريدون تبعا المحروقات التي تنخفض دوليا الا المغرب لأن البعض يستغل السلطة ويفعل ما يريد وبما ان المغاربة يقبلون عليهم قبول كل شيء لا لشكاوي من البعض لانهم فوق القانون وضرب الاخرين الدين هم ايضا مضرورين من الغلاء المفروض عليهم.نقاكع كل ما هو غالي ونعيش بالاساسيات فقط لمدة شهرين ومن تجبر علينا وطغى نستمر في مقاطعه الى ان يرجع للصواب
ونحن من جهتنا نقول لهؤلاء ابقوا في دواويركم وومدنكم الملتهبة باشعة الشمس المحرقة .وانتظروا حتى تنزل الاسعار الى ما ترونه مناسبا لجيوبكم.
كاين تسيب فجميع المرافق اصبح الثمن يناهز اوروبا او اكثر ونحن ليست عملتنا الاورو المقاطعة هي الحل
ماشي من الضروري نمشي نخيم في الصيف . اصلا المازوط غالي . المواد الغدائية طيلة السنة غالية . رمضان والحاجيات تاعو . عيد الاضحى اثمنة خيالية . نزيد عليها الصيف او من بعد الدخول المدرسي او زيد او زيد . اللهم نجلس في داري خير ليا .
تجنبوا اكل السمك بمناء الصويرة. وجبه غداء عادية ب800درهم اللهم ان هذا منكر
الجالية المغربية أيضا مطالبة لمقاطعة شهر يوليو وغشت بسبب غلاء التذاكر ذهابا و ايابا
هذه الحملة لن تجد آذانا صاغية – وانا على يقين-في الواقع.
زرت عدد كبير من الشواطىء المغربية اكبرهم وأكثرهم غلاء في المعيشة هي مدينة السعيدية،لاحول ولا قوة الا بالله
C’est plus économique de passer son congé en Turquie ou en Espagne qu’à passer quelques jours à une ville côtière au Maroc. C’est le résultat de la politique de nos responsables chargés du secteur.
Prière de balancer les villes et les localités balnéaires tristement réputées pour leurs prix exorbitants :
Oualidia!
À vous!
لا اتفق مع المقاطعة لانها تفرق بين الناس. الحل هو تقليص المدة وتقليص الاعتماد على المطاعم.
فاذا كنت اقضي اسبوع ساقضي ثلااث ايام واعتمد على اليد العائلية لاعداد الوجبات. واذا كنت اكتري فندقا غالي ساكتفي بشقة اقتصادية
فوضى الشواطئ مسؤول عنها المنتخبون من الرئيس الي اخر عضو حيث يتم توزيع المجالات بينهم كل واحد ياخذ نصيبه ومن لم يستفد من الشاطئ ياخذ اماكن لوقوف ااسيارات وهكذا يوظف كل واحد زبانيته ويحدد معهم اعطاده مبلغ يومي تترك لهم حرية التصرف وما جولات السلطة التنفيدية الا لدر الرماد في العيون ورفع الاسعار يدخل في باب الفوضي وكل يلغي بلغاه
خليهم يتشمشو راه ضسرو ،التشيار وأثمان خيالية في المقاهي وااامطاعم والشقق والفنادق أكثر بكثير من مدن ودول سياحية عالمية
عطلة الصيف رائعة ولكن يجب مراعاة حالتنا المادية لأن بعد العطلة الصيفية هناك دخول مدرسي وهو يتكلف مصاريف باهظة التكاليف، عطلة سعيدة للجميع وعودة ميمونة.
نطالب الدولة المغربية ان تنظم هذا المرفق المهم عبر ضبط الاسعار نظافة الأماكن السياحية ، أن تكون هذه المرافق منظمة عبر الوكالات المتخصصة في التسويق وفق الشروط السياحية.
– ان يكون المكان مستوفي للحد الادنى من الشروط
– ان يكون مسجلا لدى المصالح المختصة
– ان يكون الثمن حسب ترتيبه من حيث الجودة
– ان تكون هذه المرافق في اماكن يتوفر فيه الامن
–
يستغلون الفرص وخاصة في شهر يوليوز وغشت ترتفع الاسعار في كل المنتوجات المحلية من مواد غذائية وخضر وفواكه ووووو وغيرها ولحد الآن لم نستفسر ذالك إلا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل.
الجشع:
هذه هي الصفة الطاغية علينا نحن المغاربة…أينما توجهت تجد هذه الصفة والتي يرافقها خدمات متدنية في الايواء والاكل…سبق لي ان توجهت رفقة مجموعة من الأصدقاء من هواة المشي وتسلق الجبال الى ناوى بتوبقال ودار للضيافة بإرميد ومأوى بقرية سيدي حمزة بإقليم ميدلت ودور للضيافة ببنسليمان وحجار النحال ومزورة وبقرية أزيلال بايساݣن قرب تيدغين فلم اجد افضل من دار الضيافة لصاحبها مرمون بمولاي ع.السلام:نظافة واكل ومليت في المستوى الا ان يكون الوضع قد تغير…مثير من المآوي ودور للضيافة يقولون بأنهم يقدمون الامل البلدي الجيد،لكنهم يكذبون بالواضح، حتى ولو اتفقت معهم مسبقا على نوعية الاكل فاغلبهم لا يلتزم بالمتفق عليه…وجلهم يبادرك بالشكوى من ضعف المداخيل…يبقى الحل هو ان تعمل الدولة على الغاء قرار منع التخييم في الشواطئ والتوجهات السياحية الاخرى،فبهذه الطريقة سيتم إرغام الجشعين على تحسين خدماتهم وتخفيض السومة الكرائية للشقق…
بالفعل شواطئ المغربية أصبحت فوضى وخاصة عند دخول الجالية المغربية يكثر الزيادات في كل شيء وهذا راجع إلى عدم المراقبة المستمرة.
بعدما كان شاطئ السعدية من أجمل الشواطئ الرملية ولكن للأسف الشديد اصبح حدث ولا حرج .
تفشي السيبة وغياب المسؤولين داخل الشواطئ الرملية ، الكل يلغي بلغاه ولا أحد يحرك حتى أصبحت شواطؤنا عبارة عن فوضى.
المشكل بطرح كل سنة وهذا واضح كل الوضوح غياب الأمن والمراقبة داخل الشواطئ الرملية .
لقاو الفلوس عند المغاربة