انتقادات لطريقة تحرير الملك العام بكلميم

 

باشرت السلطات المحلية بكلميم ، منذ عدة اشهر حملة لتحرير الملك العمومي ، كباقي مدن المملكة ، لكن هذه الحملات لم تسلم من انتقادات من الطريقة التي تمت بها عملية تحرير الملك العام”، عبر تسجيل العديد من الملاحظات بخصوص تنزيلها .

وبالرغم من الإشادة والتأييد للحملة، من أجل تنظيم استغلال الملك العمومي في إطار القوانين الجاري بها العمل، غير ان ملاحظين لها وقفوا على “مجموعة من التجاوزات التي أثرت على المحلات وأصحابها”، خاصة أنها “لم يتم إخبارهم بطريقة رسمية بشأن تاريخ وموعد الحملة”.

وهناك من سجل كذلك ان عملية تحرير الملك العام، كان يرجى منها أن تحمل في طياتها حلولا جذرية لمشاكل التجار والمهنيين والحرفيين والباعة المتجولين، تسببت في تذمر كبير لدى أصحاب المحلات نتيجة الطريقة الفجائية التي أزيلت بها اللوحات الإشهارية، التي كلفت أصحابها مالا وجهدا ووقتا، وترتبت عليها خسائر، منها قطع أسلاك الكهرباء والهاتف وإتلاف المكيفات الهوائية”.

كما ان الحملة اعقبها استنكار واسع خصوصا من سلوكات رؤساء بعض المقاطعات في استعمال السلطة خصوصا بشوارع رئيسية بالمدينة وشجبها مما اسمته الانتقائية و التساهل والمحاباة في التعامل مع أصحاب المحلات بالشوارع الأخرى، الذين منحوا وقتا كافيا لإزالة لوحاتهم الإشهارية والأغطية الواقية”.

ورفع المعارضون لطريقة تدشين هذه الحملة مطالب المجلس المنتخب ومعه السلطات المحلية بضرورة إيجاد حلول ملائمة لرفع الضرر عن أصحاب المحلات، حماية لهم من قسوة الظروف الطبيعية، كأشعة الشمس والغبار، تفاديا لإتلاف واتساخ بضائعهم ومعروضاتهم المختلفة، وكذا تعويض المتضررين كل حسب طبيعة وحجم خسارته”.

كما ان حملة تحرير الملك العمومي بمدينة كلميم غاب عنه إشراك الجمعيات المهنية والحرفية في كل تفاصيلها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى