هبة بريس
تقدم المرصد المغربي للصحافة والإعلام الرقمي والدبلوماسية الموازية بشكاية رسمية إلى السلطات المختصة ضد رئيس جماعة البروج، متهمًا إياه بارتكاب مجموعة من الخروقات الجسيمة التي تتسب في عدم تحقيق النزاهة والشفافية في إدارة الشأن المحلي.
وتحدث المرصد في الشكاية التي توصلت هبة بريس بنسخة عنها، عن وجود تلاعبات خطيرة في طلبات الاقتناء والشراء، حيث يتم تقديم فواتير بمبالغ تفوق بكثير الأسعار الحقيقية في السوق. ويعتقد المرصد أن هذه الممارسات تهدف إلى تحقيق مكاسب شخصية على حساب المال العام.
وتناولت الشكاية الارتفاع الكبير والغير مبرر في ميزانية الغازوال الخاصة بالجماعة، مشيرا إلى أن هذا الارتفاع لا يعكس الاستخدام الفعلي للوقود، مما يثير الشكوك حول وجود تلاعبات واختلاسات محتملة.
واتهم المرصد رئيس الجماعة بالتسيب الإداري وسوء التدبير، مما أدى إلى وجود عدد كبير من الموظفين الأشباح الذين يتقاضون رواتب دون أداء أي عمل فعلي. هذا الوضع يمثل هدرًا كبيرًا للموارد المالية للجماعة ويؤثر سلبًا على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما تضمنت الشكاية اتهامات بالتواطؤ مع بعض المقاولين للحصول على مشاريع وصفقات بطرق غير قانونية. وأشار المرصد إلى أن هذه الممارسات تؤدي إلى تنفيذ مشاريع بجودة منخفضة وتكاليف مرتفعة، مما يعزز مناخ الفساد داخل الجماعة.
وكشفت الشكاية عن عمليات سرقة ممنهجة لمحتويات مستودع الجماعة، بما في ذلك معدات وأدوات هامة.، مما يستدعي فتح تحقيق عاجل ومحاسبة المتورطين.
هذا وأشارت الشكاية إلى عدم استخلاص الضرائب المحلية المستحقة والتحايل على القانون لتحقيق منافع شخصية، معتبرا أن هذه الممارسات تؤدي إلى خسارة موارد مالية هامة كان من المفترض استخدامها في تحسين الخدمات والبنية التحتية بالجماعة.
الى ذلك، طالب المرصد المغربي للصحافة والإعلام الرقمي والدبلوماسية الموازية، الجهات المعنية، بفتح تحقيق شامل ومستقل في هذه الاتهامات الخطيرة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة المتورطين وضمان الشفافية والنزاهة في تدبير الشأن المحلي بجماعة البروج.






0 تعليقات الزوار