بسبب غلاء الأضاحي.. عائلات تقرر السفر و الاستجمام على اقتناء خروف العيد

هبة بريس ـ الدار البيضاء

رغم أن عيد الأضحى مازالت تفصلنا عنه أكثر من ثلاثة أسابيع، غير أن بوادر غلاء الأسعار لاحت مبكرا في الأسواق حيث يجمع أغلب الكسابة و معهم الزبناء على أن أثمنة ما يعرض مرتفعة بشكل ملحوظ عن السنوات السابقة.

و في ظل موجة الغلاء التي لم يخفف حدتها استيراد أعداد كبيرة من الماشية من خارج المملكة، بدأ بعض المغاربة يبحثون عن وجهات مناسبة لقضاء عطلة العيد.

ظاهرة السفر خلال فترة عيد الأضحى بدأت تعرف طريقها للمجتمع المغربي الذي كان حتى وقت قريب و ما يزال محافظا على طقوس و تقاليد يوم النحر و ما يرافق عيد الأضحى من عادات ترسخت جيلا بعد جيل.

الفنادق استغلت هاته المناسبة و بدأت تروج لعروض تفضيلية بخصوص عطلة العيد، حيث وضع عدد منها “باكات” عائلية لتشجيع الأسر على حجز أيام بفضاءاتها.

فنادق أخرى لجأت للترويج ل”العيد مع جماعة” من خلال عروض تهم أيضا المشاركة في عملية ذبح خروف العيد و الاحتفاء بشكل جماعي بين نزلاء الفندق مرفوقا بتنشيط و سهرات فنية خاصة.

مغاربة آخرون و خاصة من فئة الشباب، حجزوا لذواتهم مسبقا في سفريات خارج أرض الوطن، حيث انتشرت عديد الصفحات و المجموعات بمواقع التواصل الاجتماعي لمشاطرة الوجهات الأقل تكلفة خلال مناسبة العيد.

و كتب أحد هؤلاء الشباب: “الفلوس باش نشري الحولي هاد العام نمشي نسافر بيهم أنا و الزوجة ديالي لإسبانيا، فيها طيارة و 4 أيام ديال الفندق و مغنوصلش للثمن باش بغاو يبيعو لينا الحولي”.

بدورها كتبت إحدى الشابات: “العيد غير سنة، كاين لي ماكيديرش حتى الفروض لي واجبة عليه و تيقول لك لا خاصنط نعيد ضروري و مؤكد”، فيما علق شخص ثالث بعبارة: “حنا مكنصدقو ثلث، مكنهديو ثلث، و كنهضرو على السنة، حنا كندبحو باش ناكلو اللحم ماشي باش نطبقو السنة، و بالتالي أفضل السفر على نكذب على راسي و على الناس بحجة الإسلام و تطبيق السنة”.

مقالات ذات صلة

‫17 تعليقات

  1. تعظيم شعاءرالاسلام من تقوي القلوب.والانسان عبد لله اختيارا اوقهرا.فان احسن فلنفسه وان زاغ فلنفسه.

  2. حالات شاذة و معزولة تحاولون جعلها رأيا عاما! هؤلاء الأفراد يمثلون أنفسهم فقط، أما المغاربة فهم محافظون على هذه الشعيرة الدينية العظيمة.

    4
    2
  3. هؤلاء المنفلتون، ليشتروا بثمن الأضحية الخمور و ليقضوا بها الليالي الحمراء، ذلك شأنهم.
    أما المغاربة فهم محافظون على هذه الشعيرة الدينية العظيمة لأن أجرها عظيم عند الله يوم القيامة

  4. ان الذين يدعون للسفر في أيام العيد هم لا يعانون من قلة الفلوس ولا يهربون من ثمن الاضحية … المشكل في الطبقة الفقيرة التي تشكل ثلثي سكان المغرب . الذين لا يملكو ن مصاريف السفر ولا ثمن الاضحية .

  5. سبحان الله، المواطن الذي تتكلمون عنه لديه المال للسفر و يشتكي من غلاء اسعار الاضحية، مفارقة عجيبة

  6. ههههه. هذا حلم كاتب التقرير “العصيدي”. في أحلامك يا ولدي. المغاربة شعب مسلم سافر انت ومن تاتيه أوامر البنك الدولي لنشر متل هكذا افكار مسمومة مغلوطة. قالك كشف تقرير. ههههه

  7. ومن يعظم شعائر الله فهي من تقوى القلوب.
    لاينال الله لحومهاولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم.
    نسأل الله الهداية للجميع واغتنام النفحات الربانية.

  8. السلام عليكم
    هدا نحن أمة نفتخر بمنسابتها الدنية ماعلاقة هدا لداك الغلاء موجود ولكن لانربطها بالفريضة الدينية لان اصل الشئ هو القدرة على فعل هده الشعيرة المرجوا ان نعود الى الله ونحتكم اليه فلا داعي لمثل هده المقالات قبل نشرها اقراها جيدا انا نحن نحترم شعائرنا ونعظمها

  9. سبحان الله أضحية العيد تكلف 2000 او 3000 درهم.والسفر كم يكلف؟ المهم نريد ان نعرف من هم هؤلاء الأشخاص الذين يفضلون السفر …..

  10. قال الله تعالى:”ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب” صدق الله العظيم، وقال عز من قائل: “لَن يَنَالَ ٱللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقْوَىٰ مِنكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمْ ۗ وَبَشِّرِ ٱلْمُحْسِنِينَ”.
    لا ينبغي الاستخفاف بالأمور التعبدية، أضحية العيد سنة مؤكدة، ولكن مرتبطة بالاستطاعة، فمن له القدرة على السفر وبدل المال، عليه التقرب إلى الله بهذه الشعيرة لما لها من فضائل دنيوية وأخروية كبيرة. علما أن شراء الأضحية لا يتوجب المغالاة فيه، بقدر ما يجب أن نحرص على شروط ومواصفاة الأضحية المقبولة.
    ومع كل ذلك لا ينفي هذا، الحديث عن جشع بعض الكسابة والوسطاء، وإهمال الحكومة القدرة الشرائية للمواطن البسيط، حيث تتحمل الحكومة الوزر الكبير فيما يقع.

  11. أعتقد ان هذه النسبة من المغاربة لا تمثل شيئا لكي يخصص لها مقال في جريدة إلا اذا كان هدف الكاتب شيء آخر.

  12. أصاحبي .باغي تقول عندهم باش امشيوا للبرا وهعندهمش باش اشريوا حولي..حاولوا من الكدوب وتضخيم الحالات الخاصة.اللهم تقبل من المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات.اضحيتهم

  13. c’est le fils a papa et maman qui vont aller en vacances le pauvre il a pas trouvé 200dh pour acheté une bouteille de gaz et des pommes de terre et des tomates pour acheté un mouton cette année c’est un possible

  14. على الإنسان الحر أن يعترف بمبادئه وقيمه و أن يتشبت بقناعاته الشخصية ،فبدلا من بعض التبريرات الواهية كما تقدمتم في عنوان المقال،
    وجب القول أن مجموعة من العائلات العلمانية أصبحت الأعياد الدينية عندهم مجرد أيام رمزية وأنا واحد منهم.

  15. لا علاقة بين سفر بعض المغاربة للخارج وعيد الأضحى ،لان عيد الأضحى سنة مؤكدة يحييها من يعرف فضلها و يستطيع إقامتها ،اما من يسافر أثناء عيد الأضحى فلا علاقة له بالدين ( قالة الأعراب آمنا قل اسلمنا ولما يدخل الإيمان قلوبكم) فلا تربطوا هذه بهذه واثقوا الله في دينكم لانكم ستحاسبون على الصغيرة قبل الكبيرة

  16. moi aussi j’ai décider d’acheter un pc puissant c mieux que le colesterol
    en plus ca sert a quoi d eogrer le mouton alors que les juifs égorgent les muslmans en gaza

    hchouma l aid aslan avec les tuerais a gaza! je dirais meme plus c une honte

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى