هبة بريس ـ الدار البيضاء
قبل أيام، أطلق “تبون” رئيس الجزائر أشغال تشييد معبرا حدوديا مع موريتانيا و ذلك في محاولة يائسة من بلاد العسكر للتنافس مع المغرب الذي بات الممون الأول للسوق الإفريقية.
و حاول إعلام الجزائر التسويق للمعبر “الورقي” بتجييش الآلة الاعلامية و الدعائية لكتائب “السخافة” الموجهة من خلال عناوين من قبيل أن معبر الجزائر مع موريتانيا سيتسبب في شلل معبر الكركرات.
و تناسى إعلام الجزائر أن بلادهم لا تحقق حتى الاكتفاء الذاتي لشعبها فيما يتعلق بالخضر و الفواكه و المواد الغذائية كالزيت و الحليب و الأرز و القمح و هلم جرا، فماذا ستصدر لموريتانيا و باقي دول القارة غير الوهم طبعا؟






مشروع الأطلسي جاءهم كصاعقة من السماء اشعلت فيهم سعار .
حسدتوا الجزائر حتى في التجارة مع موريتانيا.ماذا تفعلون حينما تتعامل الجزائر مع باقي جميع جيرانها و الجهة الأوروبية.العربه تسير أو هاوهاو ينبح ،،،
فاقد الشيء لا يعطيه
هذه البداية ما زال ما زال
يجب على الدولة المغربية ان تكون منتبهة جدا وحاضرة بقوة حتى لا تقع في فخ النظام العسكري الجزائري الارهابي احذروا منهم إنهم غدارين لا ثقة فيهم..
هناك طريقة سهلة وسريعة من آجل التصدير وهي عبر الطائرة ههههههههههههه
و الله هذا المعبر الجزائري شيء ايجابي للمغرب ،
نصدر سلعنا إلى موريتانيا الشقيقة ، و تصل هذه المنتجات المغربية الى السوق الجزائرية عبر موريتانيا
من غير ذلك فلا حركية و لا تصدير عبر هذا المعبر البئيس
منافسة شرسة بين الجزائر فلا داعي لها ، أفضل معبر موريطانيا أفضل بكثير من معبر الجزائر عبر الكركرات والفاهم يفهم.
هناك معابير من أجل تصدير الخضروات المغربية لا داعي ان ترسلها عبر معبر الجزائر نحن نرفض التعامل مع النظام العسكري الإرهابي الجزائري.
الحمدلله الأسواق المغربية عرفت انخفاض في أسعار الخضر والفواكه وذالك بفضل الدول الأوروبية موريتانيا التي رفضوا الخضروات المغربية أن تمر عبرهم.
الجزائر تصدر البنزين وليس الخضروات هههههههههههه.
سيصدرون طاءر اللقلاق