أزمة الماء…أوزين يدعو لمعالجة الوضع بعيدا عن الحسابات السياسية

محمد منفلوطي_ هبة بريس

قال الأمين العام لحزب الحركة الشعبية محمد أوزين: إن موضوع الماء يعد جوهر الاستقرار والأمن الاقتصادي والاجتماعي، وهو ما يتطلب التعامل معه بحساسية ودقة بعيدا عن الحسابات السياسوية الضيقة ونزوع تقادف المسؤوليات، داعيا إلى ضرورة تكاثف الجهود لإبداع حلول آنية واستراتيجية توفر الأمن المائي عبر تسريع وثيرة تنزيل برنامج 2020 2027 ، ومراجعة توجهات السياسة الفلاحية المبنية على مقاربة ربحية تستنزف الثروة المائية وتراهن فقط على الزراعات التصديرية.

ودعا أوزين في اتصال هاتفي بهبة بريس، إلى وضع مخططات جهوية للزراعات تلائم الخصوصيات المناخية المجالية إلى جانب إطلاق حملة وطنية لنشر وعي وحكامة تدبير النذرة واقتصاد الماء وإطلاق برنامج وطني تنخرط فيه القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية لإصلاح القنوات والحد من التسربات إلى جانب استحضار معامل التغيرات المناخية في دراسات النجاعة والجدول في مواصلة الاستثمار في تشييد السدود والأخد بعين الإعتبار لعنصري الجودة المائية وكلفة الاستهلاك في تنزيل خيار محطات تحلية مياه البحر .

وحول الدينامية المغربية في تعاطيها مع الملفات الكبرى، نوه محمد أوزين بالمكاسب الدبلوماسية المتواصلة وبترسيخ مكانة المملكة المغربية كفاعل استراتيجي قاريا ودوليا بفظل الرؤية الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مسجلا باهتمام بالغ توالي الإنتصارات الدبلوماسية لبلادنا في مختلف المحافل الجهوية والقارية والدولية ومن خلال المبادرات النوعية المتناسقة والمتكاملة بين الدبلوماسية الرسمية والعمل الدبلوماسي الموازي في أبعاده البرلمانية والحزبية والمدنية، المؤطرة بالرؤية الاستراتيجية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

واعتبر أوزين رئاسة المغرب لمجتمع السلم والأمن التابع للإتحاد الإفريقي هو دليل آخر وإعتراف تأكيدي لدور المملكة المغربية في بناء إفريقيا الجديدة على أسس الوحدة والإستقرار والتنمية المستدامة، والتي تعد الرؤية الملكية لأفق إفريقيا الأطلسية من بوابة المغرب الأطلسي المنفتح على عمقه الإفريقي مدخلا أساسيا وإستراتيجيا لبنائها وتنزيلها على أرض الواقع.

وأضاف اوزين أن إنتخاب المملكة المغربية لرئاسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، هو في عمقه تقدير دولي للمسيرة النوعية للمغرب في مجال حقوق الإنسان بمختلف أجيالها المسنودة بمرجعية دستورية متميزة وبإصلاحات تشريعية ومؤسساتية جوهرية بوأت بلادنا مكانة الصدارة في سلم فعلية حقوق الإنسان وجعلته شريكا إستراتجيا في هذا المجال، مشيرا أن هذا الإستحقاق الحقوقي العالمي هو أيضا رسالة إلى خصوم المملكة المغربية في وحدتها الترابية والذين خاب سعيهم لتوظيف ورقة حقوق الإنسان في مزاعمهم للتشويش على مسيرة الوحدة والنماء في أقاليمنا الجنوبية.

واستغرب أوزين ماوصفه بالخروج غير المبرر للمبعوث الأممي عن الحياد المفروض داعيا الأمم المتحدة إلى تقويم هذا المسار تحصينا لمصداقية هذه الهيئة الدولية ولجهودها من أجل حل سلمي نهائي لهذا النزاع المفتعل حول مغربية الأقاليم الجنوبية للمملكة وفق المبادرة المغربية الناجعة والجدية والتي رسختها كل القرارات الأممية وأشادت بها مجمل البلدان الممثلة في الإتحاد الافريقي وفي المنتظم الدولي وباقي الهيئات الإقليمية والجهوية .

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. يتطلب التعامل معه بحساسية ودقة بعيدا عن الحسابات السياسوية الضيقة ونزوع تقادف المسؤوليات

  2. المسؤولين المغاربة والحكومة المغربية لا يمكنهم تسيير اي شيء ، لان معضمهم فاشل ،هم يجيدون النهب فقط ، اما تسيير الشأن العام فهو بعيد كل البعد عنهم

  3. تسير مول الكراطة عندما كان في الاغلبية فساده أودي الات بالسياسة في المغرب الله يرحم الوزير محمد الوفا قال كانت الاحزاب تخرج نخبة المجتمع باعتبار فئة المثقفين التي كانت تفسيرها وتتحكم في مفاصلها اما الان فاصبحنا نرى تجار المخدرات وتجارة الازمات من يسيرون البلاد بالطبع الى الهاوية للسياسة لا ثقافة لا انفة مجرد كراكيز يحرمها المال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى