أكد نادي الأسير الفلسطيني، تصاعد عمليات الإعدامات الميدانية والاختفاء القسري بحق المعتقلين، في ضوء استمرار الحرب على قطاع غزة لليوم الـ117 على التوالي.
وقال نادي الأسير في بيان له اليوم الأربعاء، إنه تم العثور على جثامين 30 شخصا داخل إحدى المدارس التي كان يحاصرها الجيش الإسرائيلي في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، مكبلي الأيدي ومعصوبي الأعين.
وأشار البيان إلى “تصاعد شهادات المعتقلين الذين أفرج عنهم على مدار الفترة الماضية، حول عمليات التعذيب والتنكيل والإذلال، بما فيها شهادات لنساء وأطفال”.
وشدد على أن “إصرار الاحتلال على إبقاء معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري، يحمل تفسيرا واحدا، هو أن هناك قرارا بالاستفراد بهم، بهدف تنفيذ المزيد من الجرائم بحقهم بالخفاء”.
ونوه نادي الأسير إلى أن “الاحتلال يرفض تزويد المؤسسات الحقوقية بما فيها الدولية والفلسطينية المختصة بأي معطى بشأن مصيرهم وأماكن احتجازهم حتى اليوم، بمن فيهم الشهداء من معتقلي غزة”.






الله يجيب شي هتلر جديد اما حكام العرب فهم الان اسفل سافلين،ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العضيم.
كان على حق لما قال هتلر ان اليهود اذا عاشوا فسدوا في الأرض.
الصهاينة أعداء الله قتلة الأنبياء، أحفاد القردة والخنازير. عرفتم الآن مصيبة وجرم التطبيع مع دولة الإحتلال الصهيوني. اللهم انتقم منهم فإنهم لا يعجزونك. عليك بالأنجاس الصهاينة فقد طغوا وتجبروا في الأرض. اللهم انصر أهلنا وإخواننا في غزة وفلسطين قفد تكالب عليهم القريب الغادر الخائن قبل العدو المجرم الفاجر.
حسبنا الله ونعم الوكيل
انهم الصهاينة الانجاس أقبح خلق الله على الارض اكبر إرهاب عرفه العالم الله اقتلهم بددا.