في الدقائق الأولى من عمر مباراة الأسود ضد جنوب أفريقيا ، انكشف الضعف الذي حاول الركراكي اخفاءه، دكة الاحتياط لم تكن في مستوى التطلعات للعب الدور الثاني من منافسات الكان ، هناك لاعبين تم إقحامهم كان الركراكي بنفسه غير مقتنع بأدائهم.
فريق جنوب أفريقيا كان في متناول المنتخب المغربي للانهزام بحصة تقيلة في مباراة اليوم ، لم يكن فريق بافانا كما صورته وسائل الإعلام خصوصا الجارة الجزائر التي مقتنعة تماما ان الآسود أقوياء للعب الأدوار النهائية من كان الكوت ديفوار ، بل ان الفريق استفاد من الأخطاء فقط.
عدد من اللاعبين اتبثت المباريات أنهم ليس مكانهم المنتخب ، بل ان الطموح ومحاولة تحسين الأداء، قد يكون في مبارتين على الاقل ، لكن ان تجر تجربتك الضعيفة في الأداء الكروي ، ممكن ان عدد من اللاعبين لانفسهم يعرفون أنهم لا يصلحون للعب مباريات مصيرية للمنتخب، لكن الشعبوية ليس هي رقعة الميدان ، كيف يقولو المغاربة ” كاين او مكاينش”، نترك الحماسة الزايدة وتكونو واقعيين في اللعب .






الله على راحة
جميع اللاعبين و المدرب قاموا بكل ما استطاعوا لكن لم يسعفهم الحظ في تحقيق الانتصار .المهم هو المشاركة و التوفيق في المسابقات القادمة
الفريق للمنتخب المغربي معضم اللعابة عاطينها لسهرات ا الرقص في الملاهي الليلية و عند المقابلة يغلبهم النوم و التعب بسبب السهراة هدو هما معضم اللعابة المنتخب .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تحصيل حاصل يغدقون الأموال في التفاهات والكل يغني خارج السرب. رحلوا وسنرحل فاللهم آجعل آخر كلامنا لا إله إلا الله محمد رسول الله. السكن.، التعليم، الصحة…..
هذا كان معروفا من المبارة الودية التجريبية اعطتهم فكرة واضحة عن ضعف المنتخب وركزوا عليه فكانت كما تعرفون فيما نحن نحلم شتان ما بين الحلم والواقع والحالمون يبقو حالمون الى ان يستفيقوحقيقتهم.
من الخيمة خرج مائل…اختيارات وليد خاطئةكليا كيف يعقل لمدرب كبير ذاهب الى أدغال إفريقيا ويختار لاعبين مصابين وآخرين عائدين من الإصابات وٱخرين ليس لهم في المنتخب منتخب شارف ومصاب أصابوا المغاربة بصدمة لم تكن على البال ولو في الأحلام المنتخب للأصلح والجاهز وليس لمن سجل هذفا مند 5سنوات
حكيمي ضيع يمركي
ماقاله عزيز في تعليقه هو الحقيقة.اضف إلى ذلك المدرب الكراسي انتهت مهمته ويجب أن يغادر.
عن التخلف و كرة القدم قال الراحل المهدي المنجرة أن تفوز على مصر لا يختلف أن تفوز هي كذلك الجزائر و تونس و ليبيا فلا فائدة من الغليان و التشافي فنحن كلنا متعادلون في التخلف و الأمية و الجهل و ضعف الصحة و التعليم و إنتشار البطالة كرة قدم مجرد لعبة و التخلف يرى كرة قدم كل شيء و هي في الأصل لا شيء .
عندما يقول المدرب بأنه مسؤول عن المهزلة الكروية التي حصلت أمام منتخب جنوب إفريقي مكون من لاعبين محليين..فهذا ينبغي أن يترجم إلى أفعال… وأن يقدم استقالته فوراً..حتى يعطي الفرصة لمدرب جديد يضع الشخص المناسب في المكان المناسب بدلا من مجاملة الأسماء المعطوبة… أو التي تجاوزها الزمان.. أو بعض الاشباح التي ارهقت اعصاب الجمهور بفشلها أمام المرمى…والكارثة أن الفشل لم يتوقف عند حدود سوء إختيار اللائحة والتشكيلة وطريقة اللعب..ولكنه وصل إلى مستوى التصريحات العشوائية المسيئة لسمعة البلاد..كما حصل عندما قال بأن المنتخب المغربي لايمثل العرب…رغم أن الجمهور العربي كان سندا كبيراً للمنتخب المغربي في المونديال…
هل سجل للمنتخب المغربي لاعب أكثر من هدفين لا يعني ضعف الهجوم + أخطاء في التشكيلة
معلومة هل جنوب أفريقيا هددة الحارس بونو لا اما لاعبين منتخب المغرب أمام شباك المنافس إهدار فرص حقيقة عدة لاعبين عليهم مغادرة المنتخب
من العيب والعار جنوب أفريقيا اكتشفناها في سنة 1996 بتنضميها للكان وفازة به ولعبة نهائي 1998 والمغرب بتاريخه لعب نهائي 1976 وفاز به ونهائي 2004 يعني هناك خلل في المنظومة الكروية المغربية + دائما نعيشو على الأطلال رابع العالم ولم تستطع ان تفوز على الكونغو إنتصار بشق الأنفس على زامبيا + هزيمة ثقيلة أمام جنوب أفريقيا بمنتخب المحليين يعني البطولة المغربية بطولة فاشلة
Ana mzl mafahem walo kifach match sahel o khasrin fih
فريق جنوب أفريقيا كان في متناول المنتخب المغربي للانهزام بحصة تقيلة
هناك لاعبين تم إقحامهم كان الركراكي بنفسه غير مقتنع بأدائهم
دكة الاحتياط لم تكن في مستوى التطلعات للعب الدور الثاني من منافسات الكان
الأسود يخيبون امال المغاربة
كاس افريقيا لازمها اغلبية لاعبيها يكونوا من المحليين
مشكلة المنتخب المغربي في ضياع تسجيل الاهداف هو الطمع و الغرور. تجد الاعب في مكان صعب و زميله في مكان مريح للتسجيل و لكن دافع الغرور يفضل ان يقذف الكرة بنفسه و ألّا يمرر الكرة لزميله اللذي يوجد في مكان افضل للتسجيل.
السبب التشكيلية ناقصة غير مدروسة
شفتي كأس العالم كون تنضم فأوروبا أو أمريكا اللاتينية كون خرجو من الدور الأول ,لمغاربة هذا هو المستوى الحقيقي ديالهم .
مصر صدقو حسن مخسرو حتى ماتش
l’erreur de regragui d’avoir donné l’autorisation a hakimi de tirer le pnalité, il était pas prêt, nimporte quel autre joueur aurait marqué ,cest sur, mais au foot , ce ne sont pas toujours les meilleurs qui gagnent, vous n’avez qua regarde derrière au mondial,<, la perte de brezil , Allemagne Belgique Espagne ec Ounahi n'était pas né pas dans son meilleur jour, il a manqué le but certain, etc, rien a faire