في عملية على شاكلة لعبة ” القط والفأر”، بدأ شد الحبل بين السلطات المحلية وفلاحي زاكورة، بعدما حددت السلطات ادنى سقف زراعة ” البطيخ الأحمر” عوض منعه بصفة نهائية بسبب أزمة المياه التي تعيشها البلاد، غير ان الفلاحين لم يكتفوا بهذا ” الاستثناء” وقاموا بزراعة بذور هذه الفاكهة ليلا ، في اعتقادهم خارج أعين سلطات الإقليم، لكن هذه الأخيرة تقوم بدورها بإتلاف المساحات المغروسة خارج المتفق بشأنه ليلا.
عملية الإتلاف بحسب مصادر الجريدة ،تم تنفيذها في وجه الفلاحين الذين تجاوزوا غرس مساحة الهكتار الواحد المسموح بها في عز أزمة المياه الحالية.
وكان عدد من مزارعي الدلاح تجاوزوا غرس مساحة الهكتار، بعدما أقدموا على زرع مساحات إضافية خلال الليل، لكن السلطات فاجأتهم بالجرافات ليلاً، و أتلفت كل المساحات المضافة عن الهكتار الواحد.






يا حول ولا قوة
دبا المشكل هو ديال الماء و الازمة
لعبة ” القط والفأر”، بدأ شد الحبل بين السلطات المحلية وفلاحي زاكورة
تم تنفيذها في وجه الفلاحين الذين تجاوزوا غرس مساحة الهكتار الواحد المسموح بها
بسبب أزمة المياه التي تعيشها البلاد
فلاحون يزرعون الدلاح ليلا والسلطات تجرفه في الظلام