أعلن المجلس العسكري في مالي إنهاء العمل بشكل فوري باتفاق الجزائر للسلام الذي يعود لسنة 2015 في خطوة تصعيدية عقب الأزمة الأخيرة مع الجزائر، ينتظر أن يكون لها تداعيات على النزاع داخل هذا البلد الأفريقي الذي يعيش على وقع التوترات منذ سنة 2012.
وذكرت السلطات العسكرية المالية في بيان على التلفزيون الرسمي أنه لم يعد من الممكن الاستمرار في الاتفاق بسبب عدم التزام الموقّعين الآخرين بتعهداتهم و”الأعمال العدائية” التي تقوم بها الجزائر، الوسيط الرئيسي في الاتفاق، على حد قولها.
واستندت السلطات المالية على استئناف عدد من الجماعات المسلحة عملياتها العسكرية ضد الجيش المالي في شمال البلاد بعد ثماني سنوات من الهدوء.
ونتيجة لذلك، قال المجلس إن ما يسمى باتفاق الجزائر لم يعد قابلا للتطبيق.
وأعلنت الحكومة “إنهاء العمل بالاتفاق بأثر فوري”.






قالوا لهم عبارة .. كون كان الخوخ يداوي كون داوا آراسو … .ضربة موجعة لبلاد الكابرانات القوة الهاربة المنحوسة
أللهم وسع الهوة بين الجزائر وجيرانها مسافة ما بين السماء والأرض يارب.
السلام عليكم لقد تأكدوا علم اليقين ان الجزاءر تخدم لصالح فرنسا وهذا مربط الفرس وهم يريدون طرد فرنسا
اينما حلت جارة السوء الا وجربت وراءها الويلات
نظام الغباء والكراهية والعدوانية ..
لازالت الجزائر تتلقى الضربات القوية..
خطوة تصعيدية بما قامت به دولة مالي بوقف الاتفاق العسكري مع الجزائر..
تحية تقدير واحترام لدولة مالي قادة وحكومة وشعبا..
حتى هذه الضربة الموجعة سيقولون عنها ان المغرب يقف ورائها ..
نظام الكابرانات غير مرغوب بهم في مالي ..
الجزائر اصبحت أضحوكة العالم..