في أول تعليق له..أحمد العوضي :”رغم الانفصال ياسمين مسبتنيش”

كشف الفنان أحمد العوضى عن تطورات حالته الصحية خلال تصريحات تليفزيونية، مؤكدا أنه شعر بتعب شديد مصحوبا بارتفاع فى درجة الحرارة، الأمر الذي استدعى نقله إلى أحد المستشفيات.

وتعليقا على زيارة ياسمين عبد العزيز له رغم الانفصال قال العوضى: “ياسمين بنت أصول وذلك ما شدني لها من البداية، وبالتالي ليس غريبا عليها وقفتها بجواري فى المستشفى بمجرد علمها بخبر مرضى”.

 وواصل قائلا: “ياسمين حرصت على زيارتي منذ اليوم الاول، ولم تكتف بذلك بل مسابتنيش يوم، و كانت معايا بصفة مستمرة”.

وجدير بالذكر أن ياسمين عبد العزيز و أحمد العوضي أعلنا خلال الأيام القليلة الماضية عن خبر انفصالهما، الأمر الذي خلف صدمة لدى محبيهما.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. “أحمد العوضي دخل الثمثيل ب الصدفة و اكتشفه نور الشريف” بطل 131 أشغال هو فيلم جريمة مصري من إنتاج سنة 1993، إخراج نادر جلال، وتأليف صلاح فؤاد، وإنتاج محمود يوسف حواس ، ومن بطولة نور الشريف، وكمال الشناوي، وصابرين، ونجاح الموجي. يحكي الفيلم قصة شحتة الجمال، بائع متجول من بورسعيد، يتهم ظلمًا بقتل صديق له ويحاول اثبات براءته. في بورسعيد، حيث يعود شحتة إلى مدينته بعد حرب أكتوبر ليعمل بائعًا متجولًا ويفشل في إثبات ملكيته للمكان الذي يعمل فيه، فيتوجه للقاهرة مع زوجته الحامل لصديقه سيد عفيفي كى يساعده في تلك الخطوة، للحصول على سند الملكية الخاص بأرضه. لكنه يفاجأ بالعثور على صديقه سيد مقتولًا في شقته ويتهم شحته بقتله ليدخل السجن، حيث يلتقى بالمعلم عنتر تاجر المخدرات الذي يتعارك معه ثم يصبحان صديقين. تموت زوجة شحتة أثناء الولادة، ليزداد تعاطف عنتر مع شحتة، ويقرر الاثنان الهروب من السجن للاختباء في منطقة منعزلة، يتصل شحتة بصديق السلاح القديم مشمش ليعاونه في إثبات براءته من قتل صديقهما الثالث سيد وينضم إليهما المعلم عنتر وابنته دوسة التي ارتبطت بقصة حب لشحتة. يتكشف لدى فريق شحتة أن المجرمين عصابة تتعامل في تهريب الآثار والإتجار بالسوق السوداء وأنها اضطررت لقتل سيد لرفضه تزوير مستندات لهم بالشهر العقارى، ينجح شحتة في الحصول على مستندات خطيرة تدين شخصيات كبرى في الدولة ويقوم بتسليمها للضابط المكلف بالقبض عليه، والذى يسلمها بدوره لوزير الداخلية الذي يترك حفلًا يحضره رئيس الجمهورية ليتحرى الحقيقة. وقبل أن تصدر التوجيه بعدم مطاردة شحتة، يقوم رجال الشرطة بمهاجمة وكر عنتر الذي يسقط صريعا برصاصاتهم، ويحصل شحتة على البراءة يتزوج من ابنته دوسة التي توافق على تربية ابنه الرضيع .. النائب البريطاني جورج غالاوي ينتقد و يقول “عار” على مصر تمنع مرور أي قوافل إغاثية عبر أراضيها إلى قطاع غزة بسبب أو بدون سبب .. “العار”.. حينما تفقد المبادئ قيمتها أمام المال يعتبر فيلم “العار” من أهم الأفلام بتاريخ السينما المصرية، لأنه تناول قضية فلسفية بالمقام الأول بأسلوب بسيط وقريب من الناس، كما أنه أول أفلام الكاتب محمود أبو زيد في ثلاثية أفلامه الفلسفية “العار، الكيف، جري الوحوش” الذي استطاع في تلك الأفلام الثلاث مع المخرج علي عبدالخالق أن يناقش القضايا الجديدة التي طرأت على المجتمع المصري وما أحدثته من تغيرات. حكي فيلم “العار” قصة عبدالتواب تاجر العطارة الشهير بتدينه وفعله للخير، ويسافر للإسكندرية ليتفق على صفقة مخدرات يدفع لأجلها كل ما يملك من مال وثروة وفي خلال عودته يلقى مصرعه، فيضطر الابن الأكبر كمال الذي كان يعمل معه ويعرف سر تجارته الخفية لباقي أفراد العائلة بمصدر الثروة الحقيقي وهو الاتجار بالمخدرات وليست العطارة. في البداية يرفض الأخوة تصديق ما يقوله أخيهم كمال ولكن بعد أن يتضح كل شيء يبقى أمامهم الاختيار الحقيقي والصعب هل يتمموا الصفقة ويفوزون بالمال مقابل مبادئهم وشرفهم أم يرفضوها من الأساس متمسكين بما تعلموه وتربوا عليه؟.استطاع الكاتب محمود أبو زيد عرض فلسفة المال مقابل المبادئ بمنتهى البساطة في قصة واقعية ليفهمها جمهور السينما كافة، “المثقف” منهم و”الأمي” وجاء دور اختيار الممثلين للفيلم الذي كان موفق بشكل كبير. اختيار حسين فهمي بدور وكيل النيابة “شكري” كان مناسب لما يتمتع به من مظهر مناسب وأداء بسيط وراقي جعله يبرز شخصية الرجل المسؤول بشكل حقيقي، والفنان محمود عبدالعزيز بدور الدكتور النفسي “عادل” تلك الشخصية التي تبدوا نمطية فهي هادئة دومًا ولا تستطيع اتخاذ قرار فهي ضائعة بين كمال الأخ الأكبر وشكري الأخ المسؤول، استطاع محمود عبدالعزيز أن يتقن أداء الشخصية بشكل جيد لاعتماده على الهدوء في أداء شخصية الدكتور حتى في وقت غضبه وهذا ما جعل الشخصية بارزة بالفيلم. تميز إخراج المخرج علي عبدالخالق بخلق صورة سينمائية تعبر عن المواقف كافة التي جمعت الأخوة بعضهم ببعض بدءًا من التخطيط للعمل بتجارة المخدرات والمواجهة فيما بينهم التي اعتمد المخرج في نقلها للمشاهد على شبات الممثلين بالمشهد والكاميرا تتحرك فيما بينهم لخلق حالة من التوتر المصاحب للشخصيات لدى الجمهور الذي يشاهد الفيلم. عرض الفيلم في عام 1982، من بطولة “نور الشريف، حسين فهمي، محمود عبد العزيز، أمينة رزق، إلهام شاهين”. قصة وسيناريو وحوار: محمود أبوزيد ومن إخراج: علي عبد الخالق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى