أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، اليوم الثلاثاء بسلا الجديدة، أن نجاح إصلاح المنظومة التربوية وتحقيق التحولات المنشودة داخل المدرسة العمومية رهين بمواكبة ظروف عمل الأستاذ.
وقال بنموسى، في كلمة خلال تفقده سير دورة تكوينية تنظم حول “آلية مواكبة مؤسسات التربية والتعليم العمومي والأحواض المدرسية” بمقر جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، إن الإصلاح الحقيقي للمنظومة التربوية ينطلق من داخل الأقسام، مضيفا أنه “إذا لم تكن هناك مواكبة لظروف عمل الأستاذ لايمكن أن تنجح عملية الإصلاح”.
وأبرز الوزير أهمية تحسين ظروف عمل الأساتذة، خاصة عبر توفير التجهيزات الضرورية، بما فيها الوسائل الرقمية وتنظيم دورات تكوينية ملاءمة لهم وخلق أجواء الثقة ودينامية إيجابية جماعية من أجل إرساء مدرسة ذات جودة تستجيب لانتظارات الأسر.






ما أردتم الإصلاح قط…
البعيد منكم متدارك برحمة من ربه.
ولأجل ذلك أرجعتم الأستاذ إلى القسم مكسور الخاطر، لا رغبة لكم في الإصلاح . انتهى الأمر نرجو من السادة الأساتذة أن يحاولوا ما أمكن
الاصلاح يبدأ بإعفاء و تغيير اللوبي المتشعب في دهاليز الوزارة بإداراتها من مديريات و أكاديميات أولا ثم الاهتمام بالمدرسة و المدرس . لن يكون هناك تغيير أو تطور مادامت اللوبيات لازالت تتحكم في المناهج و مخططات الإصلاح التي لا نتائج ترجى منها سوى تبدير المال العام
تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ
من المهم مواكبة ظروف عمل الأستاذ
الإصلاح الحقيقي للمنظومة التربوية ينطلق من داخل الأقسام
فعلا المنضومة التعليمية ناجحة بشروط راحة الأستاذ المعنوية والمادية ومقررات تتماشى مع المنهجية التعليمية ككل وعدم الإكتضاض وتوفير الوسائل البيداغوجية وتوفير الحراسة أمام المؤسسات
أما واقعنا الحالي اللي فرّق مابين أستاذ تابع للوزارة وأستاذ تابع للأكاديمية و كترة المناهج هادا تايقري بكتاب ولاخور فمدرسة أخرى تايقري بكتاب آخور وفنفس المستوى الدراسي وهادا عندو قاعة لكل أستاذ وهادا ثلاتة أساتذة مضاربين على قاعة انعدام حراس الأمن اللي بغات تجي تهدر على ولدها حتى تبعات معاك داخل القسم غياب الوسائل من أنترنت و أقلام التصحيح وأقلام الحبر مراحيض مهملة وديال الأساتذة تايخلصو اللي تجي تنضفها باش تبقا مزيانة الأقسام شبعانين غبرة التلاميذ تجيهوم الحساسية يلا ما خلصش الأستاذ اللي تجي تسيق طاولات في كتير من الأحيان مهترئة وخاص يرجع الضرب للمدرسة العمومية حيت هاكا قرينا حنا وطلعنا مربيين ماعدا ذلك فراكوم عارفين شنو قال الوفا الله يرحمو على الإصلاح
لا سيدي الوزير الانطلاقة ليس من داخل الأقسام ولكن من جيب المواطن الضعيف ومن الأسرة الفقيرة التي هي سبيل النجاح في كل مكان حيت تم الصحة اولا تم السكن الأمن الغدائي حتى يعرف الحقوق الكاملة له من تم راتب شهري لكل مواطن وأسرة لها ابناء خارج سن التربية من هنا نلقى الديمقراطية الحق ونرى مواطن صالح تعرفونه بحقوق الكاملة