محمد منفلوطي_ هبة بريس
خلال أشغال المجلس الاداري للوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بسطات، حذر عامل الاقليم من تداعيات شبح العطش الذي بات يهدد المدينة والمناطق المحيطة بها، داعيا إلى تبني مقاربة استباقية قبل فوات الأوان.
ودعا ابراهيم أبوزيد، خلال هذا الاجتماع، إلى الاستفادة من المياه العادمة، والعمل على معالجة الاشكالات المرتبطة بالتسربات المائية، بدل محاولة انشاء خزانات ” آش غادي نخزنو فيهم البرد، فينا هو الما”.
وحذر عامل الاقليم من اشكالية تزود المناطق بالماء خلال الأيام المقبلة حيث قال: ” بداية من الشهر الجاري أو الشهر المقبل سيتم قطع مياه الشرب على المواطنين وتزويد الأحياء بالمياه في أوقات محددة”، وذلك للحفاظ على الكمية المخصصة للإقليم في ظل موجة الجفاف التي يعرفها المغرب.
وأضاف أبو زيد بالقول: “خاص ناس يعرفو من شهر جاي غادي نبداو نقطعو الماء راه مبقى منخبي صافي، محذرا من ضياع مايقارب 25 في المائة من المياه، التي تقدر ب4 ملايين متر مكعب الموجهة للإقليم لوكالة توزيع الماء الصالح للشرب، وهي المياه التي تضيع تحت الأرض أو في مكان آخر لا نعلمه وهو رقم مخيف، يضيف المتحدث.
وقال عامل إقليم سطات :” إنه سيتم وقف سقي جميع المساحات الخضراء ووقف عملية تنظيف الشوارع بالمياه، وملأ المسابح وغيرها، داعيا الوكالة إلى البحث عن إجراءات تحد من ضياع المياه التي تذهب للمياه العادمة بدل التفكير في تشييد خزانات المياه وقنوات الربط المائية التي لن تفيد بشيء في المرحلة الحالية”.






وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (96) أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ (97) أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ (98) أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ (99) أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ أَهْلِهَا أَن لَّوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ ۚ وَنَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (100) تِلْكَ الْقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَائِهَا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِن قَبْلُ ۚ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الْكَافِرِينَ (
الجفاف والتصحر يهدد ساكنة البوادي والقرى وستكون هناك الهجرة الى المدن ان استمر الوضع بسنوات الجفاف وقلة ندره المياه..
لن نقنط من رحمة الله فساعة من عند الله الغني تغني إن شاء الله تفاءلوا..
أصحاب الفنادق الذين يملؤون المسابيح يوميا والفلاحين الكبار الذين يقومون بسقي فاهمة الافوكا و الكاكي و الدلاع حيث تحتاج كمية مهمة من الماء واصحاب الحمامات. نقول لهم إننا نواجه شبه الجفاف كفي من ضياع الماء..
رغم كل المخططات التي قد تنهجها الحكومة للتصدي لهذه الأزمة المائية يبقى وعي المواطن ظعيف في ترشيد استهلاك المياه..
أصبحت أمور الحياة مخيفة وعلى الانسان أن يُحافظ على الصلاة ويكثر الاستغفار وأن يلزم الصمت حتى يرحل من الحياة وننتظر بأن تتحسن الأمور..
يجب على الساكنة تزويد الساكنة بالماء الكافي . وقطعها على أصحاب محلات غسل السيارات والحمامات ..
على جميع الساكنة تدبير استعمال الماء والحفاظ عليه..
اللهم اسقينا الغيث وﻻتجعلنا من القانطين يارب..
كلام في الصميم . و كلام صح
Llah yedir chi tawil del khir wsf
يجب العمل على معالجة الاشكالات المرتبطة بالتسربات المائية داخل القنوات الأرضية
من الجيد تبني مقاربة استباقية قبل فوات الأوان
تداعيات شبح العطش الذي بات يهدد المدينة والمناطق المحيطة بها