لقي تلميذين ،عشية اليوم الخميس 4 يناير الجاري ،مصرعهما غرقا في مياه المحيط الأطلسي على مستوى شاطئ “ سيدي موسى” بالجماعة الترابية اثنين أكلو اقليم تيزنيت،
وكان التلميذين قيد حياتهما، يتابعان دراستهما بالمدرسة العلمية العتيقة أدوز بجماعة أنزي، وفي وقت فراغهما قصدا الشاطئ المذكور من أجل الاستجمام، قبل أن تجرفهما المياه ويختفيان عن الأنظار.
وفور إخطارها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان عناصر السلطة المحلية تحت اشراق قائد قيادة أكلو و عناصر القوات المساعدة و فرقة من الدرك الملكي و الوقاية المدنية التي لم تتمكن عناصرها لحدود مساء اليوم العثور على المختفيان بعد عملية البحث و الإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحوادث، نظرا لأحوال الطقس الصعبة من رياح شديدة و هيجان أمواج البحر.






هادو في المدرسة العلمية العتيقة واساتذة هذه المدرسة غير مضربين لانهم تابعون لوزارة الاوقاف والشوون الاسلامية. تتحاملون علي الاساتذة بشكل اعتباطي وعشواءي. الله يهديكم . نتمني ان يعود كل الاساتذة ااي تلاميذتنا الاعزاء وان تدب الحياة من جديد في شرايين موسساتنا العمومية.
لماذا لم تحمل الوزارة المسؤولية ،أنا لست أستاذ لكن يتضح من كلامك انك لست أبا وليس لك حس المسؤولية اتجاه أبناء وطنك ولا تفقه في الموضوع شيئا أصلا، لذا من الأفضل لك أن تصمت، (بحالك هوما لي خلاونا في بلاصتنا)
من يتحمل وزر وفاة هذين الطفلين ؟
هذا من نتائج إضرابات الأساتذة و إغلاق المدارس من طرف بعض عديمي الضمير و من يحركم
إلى غير معروف
ليسوا في المدرسة.
بل في المدارس العتيقة التي يدرس فيها الفقهاء والائمة
المسؤول الاول هو أخنوش
هذه الفاجعة يتحمل مسؤولبتها الاستاذة المضربون.
Mayestahloch mesakn mzl seghar lah yarhamhom
اللهم ارحمهما و اغفر لهما
Lwahed yred balo rah mafihch ti9a lebhar
Ye rebbi salama llah yahfad
لا حول ولا قوة الا بالله