الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

“أفكر في الاعتزال”.. سيلينا غوميز تصدم جمهورها

"أفكر في الاعتزال".. سيلينا غوميز تصدم جمهورها
حجم الخط:

فجّرت النجمة الأميركية سيلينا غوميز مفاجأة من العيار الثقيل، حين كشفت أنها تفكّر باعتزال الغناء من أجل التفرّغ للأعمال الخيرية والتمثيل.

وقالت غوميز (31 عاماً) في تصريحات خلال استضافتها في بودكاست SmartLess، إنها قد تعتزل الغناء بعد إطلاق ألبومها المقبل، والذي قد يكون الأخير في مسيرتها الفنية.

وأكّدت الفنانة الشابة أنها لن تستطيع الإكمال في الغناء والتمثيل معاً، مع تفضيلها المجال الأخير، مؤكدةً أن حجم العمل هائل، بالقول: “أشعر أنني أملك ألبوماً آخر في داخلي، ولكنني على الأرجح سأختار التمثيل (…) أريد أن أهدأ لأنني مُتعَبة”.

وأوضحت أن أعباء العمل وضغوطه أجبرتها في وقت سابق على إلغاء إحدى جولاتها الغنائية والذهاب إلى مصحة عقلية، مضيفةً: “لقد أثّر الأمر فيّ لأنني أحب العمل، وهو يلهيني عن الأمور السيئة”.

1 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    يوسف فاس

    ” قهوة و فيلم كلاسيكي و أشياء أخرى ” 1 ـ (إنها القهوة يا سادة رائحة و مداق و طبق و فنجان) ما زالت ?القهوةُ أيقونةَ ?‏الصباح، و سيِّدَةَ الدفء إذ نغادرُ نشوةَ الحلم، ‏تجمعُنا و تلملمُ ما تناثرَ منّا في ?‏الفضاء .. فنجان قهوتي اليوم اختلطت فيه الأحاسيس، تارةً يسمو بي لأعانق السماء، و تارةً يأخذني الى مشارف الجنون، و بين هذا وذاك تتأرجح أيامي، و أرتشف قهوتي بمرارها و حلوها، و تسير الأيام نحو مستقبل مجهول. 2 ـ (20 طنا من القهوة داخل فنجان عملاق لدخول جينيس فى كولومبيا) سعت قرية كولومبية إلى تحطيم رقمين قياسيين ودخول موسوعة جينيس، الأول بأكبر فنجان قهوة في العالم، والثاني حول أكبر عدد ممكن من نكهات القهوة. وأضاف التقرير، الذى عرضته قناة يورونيوز، أن الفنجان العملاق بنى فى ساحة قرية تشيتشينا الواقعة على سفوح الجبال في منطقة تشتهر بزراعة البن ، ويتسع هذا الفنجان لعشرين طنا من القهوة. وتابع التقريرقائلا : أن منظم الاحتفال ألمح إلى أن سعيهم لتحطيم الرقم القياسي ، هو محاولة للفت الانتباه إلى المنتجات المحلية من القهوة ، وهو أمر مهم بالنسبة للمزارعين، وللقرية وسكانها . 3 ـ (فيلم كلاسيكي) ” كنز سييرا مادري ” صدر الفيلم في يناير 1948، تدور أحداث الفيلم حول رجلين يذهبان للبحث عن العمل في “تامبيكو” بـ “المكسيك” عام 1925، يتعرفان على مُنقِّب عن الذهب، ويدعوهما للانضمام إليه في رحلة عبر البراري وسط المكسيك بحثًا عن أحد الكنوز، ورغم كلّ الصعوبات التي يواجهونها ينجحون في العثور على الكنز، ولكن على الجانب الآخر هناك عصابةٌ تحاول السطو عليهم. الفيلم من بطولة جون هيوستن، همفري بوغارت، والتر هيوستن، ومن إخراج جون هيوستن. 4 ـ (لم أر أحدا جريئا يغنى “قارئة الفنجان غيرك”.. هكذا قال نزار قبانى للعندليب) في هذه اللوحة الفائقة الروعة و السحر و الجمال تجلّت و إرتقت إلى ذروتها عبقريّة الموجي و شاعريّة نزار و آلام عبد الحليم .. كانت الغيبيات تحظى باهتمام كبير من عبد الحليم رغم إيمانه القوي والشديد بالله بسبب حالته الصحية المتدهورة، فارتبط بالعديد من العرافات كان آخرهن عرافة فرنسية شهيرة تعرف عليها أثناء رحلته العلاجية إلى فرنسا، وتشاء الصدف أن تكون قارئة آخر أعماله الفنية .. وكان نزار قباني اختار عبد الحليم لأداء هذه القصيدة بعد أن أرسلها له مباشرة وطلب منه تقديمها لعدم وجود مطرب غيره يمتلك الجرأة الكافية للخروج عن السائد والمألوف حينها .. ويقال إن عبد الحليم كان نادماً على تقديمه لقارئة الفنجان بسبب مضمونها المتشائم وتنبؤها بمستقبل مظلم له، وفق رواية فنان الماكياج محمد عشوب، في البرنامج التلفزيوني “ممنوع من العرض”.. رحل عبد الحليم ، لكن قارئة الفنجان لم ترحل، وما زالت تتربع على عرش الأغاني العربية وتتناقلها الأجيال الجديدة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهي تردد معه: وسترجع يوما يا ولدي .. مهزوما مكسور الوجدان .. وستعرف بعد رحيل العمر .. بأنك كنت تطارد خيط دخان .. “ألحان تأخذك إلى عالم آخر هذه هي الموسيقى التي تصنف من مشاهير الإبداع وتسمى لغة العالم. 5 ـ (حوريات بحر بين الحقيقة و الخيل) لنبدأ الآن في إعطائ بعض الأمتلة على حقيقة ما وصلت إليه الشعوب في الغرب من الإستغفال المضحك الذي يستمر لعشرات السنين و يتوارته الوعي المجتمعي للأسف في عام 1917 م قررت فتاتان صغيرتان عمل كذبة ظريفة و هي: قص صور بعض الحوريات المُجنحة من كتب القصص و تعليقها على ورق العشب و الأغصان و التصوير بجانبهن بكاميرا تصوير قديمة من ذلك الوقت تم عرض الصور على الناس على أنها صور لحريات حقيقية إلى هنا و الكذبة ساذجة و بسيطة و لكن المشكلة أن أناس كثر صدقوا الفتاتين فرانسيس جريفيت و إبنة خالها السي رايت !! و راح كل منهم يفتي بوضع تفاسير لوجود هذه الحوريات فمن قائل أنهن من الجن !! أو أنهن باقي جنس بشري منقرض !! أو أتو من كوكب آخر !! إلخ إلخ إلخ لدرجة أن لجأ كاتب و إشتهرت هذه الواقعة باسم حوريات كونتجلي !! بالإستشهاد بهذه الأكذبة على أنها حقيقة علمية و كتب لها كتاباً و هو: مجئ الحرريات شهير يدافع عن العوالم غير المرئية و هو الكاتب أرثر كونان دويل !! بالحقيقة التي لم تكن لتخدع أصلاً طفلاً صغيراً لولا التهويل الإعلامي و الإضلال الشعبي بين الناس ثم لاحقاً في 1977 م أي بعد 60 سنة كاملة إعترفت إحدى الأختين في برنامج خاص لقناة البي بي سي على مدى قدرة إنتشار الأكاذيب البسيطة أو ذات الأغراض المراوغة ليس على ناس أو شعب البلدة أو الدولة بأكملها أو إنها على بعض شعوب العالم بأكمله . حتى تصل لدرجة أن يكون محاكاتها من بعض هواة التصوير و الخداع في حد ذاته هدف و إثبات مهارة و إستعراض قدرات باستغفال أكبر عدد ممكن من الناس أو التكسب .

اترك تعليقاً