في الوقت الذي يضرب فيه الأساتذة عن العمل للأسبوع 11 خلال الموسم الدراسي الجاري ، لم تكلف نفسها نيابة التعليم بتزنيت ، بإصلاح ما أفسده الدهر ، أو هدم حجرة دراسية باتت تشكل خطر على سلامة التلاميذ رغم غيابهم قصرا عن الدراسة بمؤسستهم المدرسية ” بوكورة ‘ التابعة لمجموعة مدارس الساقية الحمراء بأربعاء رسموكة.
وتظهر الصورة التي توصلت بها جريدة ” هبة بريس” حجم الضرر الذي لحق سقف قسم دراسي مهجور “خارج الخدمة”، سقفه برزت فيه القضبان الحديدية، وهو ما يشكل خطرا على المتعلمين.
وتامل اسر التلاميذ من مسؤولي التعليم بالإقليم التدخل لاصلاح أو هدم هذه الحجرة قبل وقوع فاجعة .







الاغبياء فقط من يغردون خارج السرب.
الأساتذة يضربون و تقتطع من أجرتهم و الوزراء و النوام لا يعملون و لا تقتطع من أجرهم السمين لأنهم المتحكمون فيه.
نتمنى ان يقومو ب توقيف كل من لا يقوم ب تأدية مهامهم و رفع من نسبة الاقتطاعات و تعويض التلاميذ
نفضل تكليف فقهاء المساجد ،المجازين والعاطلين في التدريس وطرد كل من يريد الاجرة بنومه وكسله