نظم العشرات من رجال ونساء التعليم صباح اليوم الخميس أمام الثانوية التأهيلية ابن عباد بسطات انطلقوا من خلالها عبر شارع الجيش الملكي ووصولا إلى مقر المديرية الاقليمية للتعليم شارع الحسن الثاني وسط تواجد أمني من مختلف الأجهزة الأمنية بزي رسمي وآخرين بلباس مدني، وذلك للتنديد بأوضاع القطاع والمطالبة بإسقاط النظام الأساسي.
وقد رفع المحتجون والمحتجات يافظات وبالونات سوداء أطلقوا في عنان السماء في رسالة مشفرة للجهات المعنية تحمل في طياتها غضبا برؤية سوداوية، كما رددوا شعارات تطالب بإسقاط النظام الأساسي وعدم الالتفاف على مطالب الشغيلة التعليمية التي رفضوها بالمطالب العادلة التي تروم الدفاع عن المدرسة العمومية، رافضين مخرجات اللقاء الأخير بين الحكومة والنقابات الأربع والذي تم بمقتضاه اقرار الزيادات في الأجور، مشددين على أن مطالبهم لم تُختزل في الزيادات بل الغرض منها تحقيق الكرامة.
المسيرة الحاشدة التي تأتي استجابة لمطالب التنسيق الوطني، تأتي تزامنا واللقاء المرتقب بين نقابة الجامعة الوطنية للتعليم ـ التوجه الديمقراطي، ووزارة التعليم اليوم الخميس لمناقشة النقاط الخلافية في النظام الأساسي الجديد لموظفي القطاع.
هذا وكان التنسيق الوطني لقطاع التعليم (25 تنسيقية)، قد أعلن في وقت سابق عن خوض إضراب جديد لمدة أربعة أيام ابتداء من أمس الأربعاء، مؤكدا “رفضه الكلي للنظام الأساسي الجديد” الذي أعلنت الحكومة عن تجميده و”تشبته بالزيادة في الأجور بنسبة 100٪”، معلنا عن رفضه جملة وتفصيلا لهذه المخرجات وتأكيده على مواصلة النضال والصمود مع دعوة الشغيلة التعليمية إلى تجسيد البرنامج النضالي المعلن عنه في البيان الصادر يوم 9 دجنبر 2023.






لا عودة للأقسام بدون تحقيق المطالب هكذا مطالب الشغيلة ..
تحية عالية لرجال ونساء التعليم على صمودمهم..
الحكومة والوزارة في موقف ضعف ..
الرجوع الى الأقسام دون حلول موثقة لحل الملفات يعني إجهاض للمعركة النضالية بل هو انتحار للتنسيقية الوطنية..
الأساتذة لايريدون نقاشا يريدون ضمانات لحل مشاكلهم بشكل كلي. غير ذلك فلن يعودوا ..