وصف وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، الزيادة في أجور رجال ونساء التعليم ب”التاريخية والاستثنائية”.
وقال الوزير في معرض رده على أسئلة البرلمانيين بمجلس النواب يومه الاثنين “الزيادة في الأجور تاريخية واستثنائية، جاءت بفضل مجهود جبار بذلته الدولة.”
وأضاف الوزير أن هذه الزيادات ستكلف الدولة أزيد من 9 مليار درهم خلال سنتين، مشددا على أن هذا القرار يعبر عن رغبة الحكومة في تحسين الاوضاع الاجتماعية لرجال ونساء التعليم، لضمان استئناف الدارسة ومواكبة التلاميذ بعد هدر الزمن المدرسي، مع مواكبة الاصلاح.
وشدد الوزير على أن الأستاذ فاعل أساسي في إصلاح المنظومة التعليمية، مسترسلا بالقول لا اصلاح دون الاهتمام بوضعية الاستاذ الاجتماعية وتوفير ظروف ووسائل عمله.”






الأساتذة لم يضربوا من أجل الزياذة بل أضربوا من أجل الغاء النظام الجديد الذي ي أخرجهم من سلك الوظيفة العمومية وجعل منهم متعاقدين لذالك هم مستمرون في الاضراب الي غاية الغائه
الوزارة بليدة لأنها سوقت على أن الزيادة في الأجور صدقة و العكس هو أنه حق مطلبي منذ سنوات خلت .فالمشكل الجوهري هو في نصوص النظام الغير أساسي الذي سيكبل و سيعصف على ما تبقى من حقوق الاستاذ و كذا المدرسة العمومية .تعليم رهين باملاءات البنك الدولي فاشل و غير شرعي .
تقولون زيادة 9 مليار.ولكن كم اقتطعت الوزارة من اجور الأساتذة اكثر من 12 المليار حكومة تمتاز بالدهاء والعداء
لماذا تلخصون لما المقال في التعليقات الأولى هههه…
الدولة تعطي مرغمة و الشعب سيدفع الثمن… نعم لزيادة الأجور لكن ليس على حساب الشعب مرة أخرى
النقابات والوزارة تتنكر وتتجاهل وتضرب عرض الحائط مظلومية فئة من شيوخ التربية وهم ضحايا النظامين المتقاعدين قبل سنة 2012لا لشيء سوى انهم تقاعدوا قبل فاتح يناير 2012
ملي ولا الاستاد تايفكر فالزيادة نقراو صلاة الجنازة على لقراية فهاد لبلاد
نعم بعد.لوي دراع دوله من طرف تعليم 9مليار مضاعفه في2ستاخد.من جيب تعساء الحظ طبقه ملقبه سابقا بالبسطاء وخير دليل ترويج اشعات على زيادة في تمن طريق سيار مبلغ 12درهم قال مسؤل طريق سيار هد.خبر الدي يروج ادا كان صحيح..ستبلغ به قريبا ادارة اطروت يعني متل ماوقع مع دعم ممتلات نقبين وصحفين وبرلمان ومنح لولادهم من ظهر شعب
nod jma3 rasek
Mezyane meli daro hakka
لا اصلاح دون الاهتمام بوضعية الاستاذ
الأستاذ فاعل أساسي في إصلاح المنظومة التعليمية
لضمان استئناف الدارسة
جاءت بفضل مجهود جبار بذلته الدولة