أقدم مدرب في رياضة فنون القتال، على قتل متدرب في ذات الرياضة، بالنادي الرياضي الذي يشرف عليه، حيث عمد إلى التخلص من الجثة بدفنها في حديقة منزل العائلة بتراب إقليم الجديدة، قبل أن يختفي عن الأنظار، جراء انتقاله إلى مدينة أكادير.
هذا، وإثر شعوره بتأنيب الضمير، سلم الجاني نفسه للمصالح الأمنية.
وبعد دخولها على الخط، أخضعت الضابطة القضائية لدى المصالح الدركية المعنية بالجديدة، الجاني، بعد وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية، للبحث القضائي، الذي أجرته تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتسليط الضوء على ظروف وملابسات هذه الجريمة البشعة، وتحديد الأسباب التي تكمن وراء ارتكابها.
وقد انتقل المتدخلون الدركيون من المصالح الدركية، ليلا، إلى مكان دفن الجثة المبلغ عنه؛ حيث قاموا باستخراجها من تحت الأرض، وإحالتها على الطب الشرعي، قصد إخضاعها للتشريح.






ردي على السيد( غير معروف) يقول ناس لغرب معروف عليهم هدشي زعما المناطق الباقية معندهش سبحان من خلقك يا اخي
فينما كان شي مجرم أو قتال أو شمكار أو عاهرة يمشي لأگادير
لا أظن أن القتل كان عمدا. لو كان كذلك لما انبه الظمير.المشكل أن الرياضات العنيفة مزدهرة في المغرب. حبذا لو تشجع الدولة الرياضات السلمية مثل السباحة، ركوب الدراجات، ألعاب القوى …..
Nas lgherb me3rofin b hadchy llah yahfad
Llayh yahdi ma khla9
الله اكبر يا ربي تحفظ
لا حول ولا قوة الا بالله
Ya rebbi salama
الله المستعان