يعيش القطاع التعليمي ببلادنا على صفيح ساخن منذ الدخول المدرسي الحالي بسبب تنامي موجات الاحتجاجات وميلاد التنسيقيات، مما ينذر بانتكاسة تعليمية لاقدر لها قد تؤثر بشكل مباشر على التحصيل العلمي…
الاحتجاجات المسترسلة التي شلت معظم المؤسسات التعليمية اليوم، خلفت ردود أفعال متباينة بين كافة المتدخلين، بين مندد ومستنكر ومتضامن، لكن في المحصلة الكل أجمع على ضرورة التدخل لحلحلة الوضع وإعادة النظر في مضامين النظام الأساسي الجديد المثير للجدل حسب وصف المحتجين…
هنا بمدينة سطات، أصدرت جمعية آباء وأمهات و أولياء ثانوية الرازي التأهيلية بيان رقم1، سجلت من خلاله تضامنها مع الأسرة التعليمية في مطالبها المشروعة مما سينعكس إيجابا لامحالة على أبنائهم.
وأعلنت الجمعية المذكورة من خلال بيانها الذي حصلت هبة بريس على نسخة منه، أن المكان الطبيعي لأبنائهم وبناتهم هو القسم وليس الشارع أمام المؤسسة التعليمية صباح مساء، محملة الوزارة الوصية على القطاع مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع وخاصة هدر الزمن المدرسي.
وقد سجلت الجمعية المعنية، ما وصفته بالتفاوت التعليمي والتربوي بين القطاعين العام والخاص مما يكرس الطبقية التعليمية (تأثير الإضراب جد واضح)، محذرة من أن تطور الأوضاع وتعميقها ينذر بسنة تعليمية بيضاء ضحيتها أبناء وبنات المدرسة العمومية.
هذا وأكدت الجمعية المعنية على أن الاستقرار الاجتماعي للأساتذة أساس نجاح العملية التربوية، داعية إلى الإسراع بالاستجابة لمطالب الشغيلة التعليمية وصيانة المدرسة العمومية، والتدخل الفوري لاستدراك مايمكن استدراكه من أجل إنقاذ الموسم الدراسي.






0 تعليقات الزوار