هبة بريس ـ الدار البيضاء
“جيت من مصور راسو من دكالة لمستشفى ابن رشد و رفضو يستقبلوني و راني مريض بزاف عتقوني الله يرحم الوالدين”، بهاته العبارة صرخ أب لثلاثة أطفال يعاني من مرض خطير أنهك جسده العليل المتخن بالأوجاع و الهموم.
“كنجي كل مرة بعشرالاف ديال المركوب و كيرجعوني ماكيقبلونيش، سبعة سنين ونا كنعاني، و رجليا كيحرقوني، نعست عندهم واحد الوقت و جراو عليا من بعد و خرجوني للزنقة”، يضيف الأب المريض.
و أضاف ذات المتحدث: “رجليا منفوخين و دايزين بالقيح و الدم، و ملي كنمشي لسبيطار كيخرجو ليا غير الفانيد يهمد عليا الحريق و غير يدوز شوية الوقت و نرجع كيف كنت”.
المريض الذي رفض مستشفى ابن رشد بالبيضاء استقباله حسب ما روى في المقطع أسفله أضاف بأن معاناته مع المرض تضاعفت بسبب بعد المستشفى عنه حيث يضطر كل مرة لقطع مسافات طويلة و مكلفة مادية و مع ذلك لا من يستجيب أو يرأف لحالته.
الفيديو التالي يوضح حالة المريض و تفاصيل أخرى بخصوص ما وقع له في المستشفى:






نتمنا له الشفاء العاجل انشاالله ونتمنا من هدا الموشتشفى تراجعها عن عدم استقبالها لهده الحالة الموستعجلة نحن علا باب مستشفى لا علا باب سهرة نختار هدا يدخل وهدا لا نسأل الله السلامة والعافية للجميع
اين نحن في غابة حاشة لله لان الله خلق الرحمة في قلوبنا لايعقل ان يترك هدا الميسكين هكدا يسارع المرض والموت البطيء يوميا يحب ان ياخد حقه في التمريض كاي مواطن مغربي حر
اين الانسانية اولا واين حسن المعاملة انسان حالته حرجة جدا ليس لهم الحق ان يطردونه خارج الموستشفى يجب معالجته او ارساله ليمستشفى آخر ان استعس عليهم شفائه
حتى ان كانت حالته مستعسية عندهم واجب عليهم بتشخيص حالته وارسالها الى مستشفى آخر اين يكون علاج مرضه حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم
والله عيب عليهم كل العيب وفوق هذا حرام عليهم ليس لهم الحق بأن يرفضون معالجته
له الحق في العلاج كاي مواطن مغربي