الحرب الفلسطينية – الإسرائيلية.. هل أضحى هامش الدول العربية في التحرك محسوب ؟

تتطور الأحداث في غزة ومحيطها بصورة سريعة، في ظل توقعات باتساع دائرة الصراع، وعلى ضوء ذلك تبرز العديد من التساؤلات حول مستقبل المنطقة العلاقات بين الدول

الشرقاوي الروداني الخبير في الشؤون الأمنية والعسكرية المغربي، يرى إن “اتفاقيات السلام” مع إسرائيل غير مهددة لاعتبارات عديدة مرتبطة بهندسة استراتيجية على مستوى العلاقات الدولية.

وسجل الروداني أن ” الاتفاقيات مؤطرة بتوجهات تخدم مصالح جميع الأطراف، وتخضع لإرادة مشتركة في بلورة تصورات محسوبة على المدى القريب، المتوسط والبعيد”

ويرى الخبير أن ما يقع سيكون له وقع على صورة واشنطن على المستوى الشعبي، لكن على المستوى الاستراتيجي تبقى الدول العربية مرتبطة بسياسات الإدارة الأمريكية.

وتابع الروداني: “هامش الدول العربية في التحرك محسوب، خصوصا وأن المنطقة أصبحت في حالة اللايقين الاستراتيجي، وبالتالي فالسيناريوهات بالنسبة للدول العربية تتعلق بخفض التكلفة السياسية لتأثيرات ما يقع في المنطقة، من خلال ممارسة الضغط على واشنطن وعلى الدول الغربية تقديم تنازلات، من حيث الضغط على إسرائيل في إبقاء ردة الفعل في مستوى يسمح بعدم التصعيد واحتواء الأسوأ.

وقال الروداني أن “دخول إيران في اللعبة قد يجعل الدول العربية أمام تحديات كبيرة تواجه أمنهم القومي، وهذه سيناريو بات مطروحة مع تحركات حزب الله والحوثيين، وربما دخول الحشد الشعبي في العراق كذلك للتقوية ما تسميه إيران “محور المقاومة”.

وتابع إن “اللايقين الاستراتيجي والتوترات الجيوسياسية في المنطقة تطرح سيناريو كارثيا من خلال محاولة إيران إعادة تموقعها في المنطقة، حيث ترى طهران في دخولها اللعبة خطرا كبيرا، قد يعصف بأمنها القومي، ومن ثم فإن السيناريوهات الممكنة كلها مرتبطة بموقف إيران” يقول الروداني لوكالة سبوتنيك

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. صورة تجمع بين الألم والأمل ألم الحصار والظلم والقتل والتجويع والخذلان والتشريد والتهجير، وأمل النصر والشهادة والحرية والعزة والكرامة والجنة والرضوان ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى