هبة بريس – خليل فزازي
أمام التوسع الحضري الذي تعرفه مدينة العيون، كبرى حواضر الصحراء المغربية، تبرز إشكالية النقل العمومي باعتبارها من أبرز التحديات التي تواجه ساكنة الأحياء الشرقية، إلى جانب طلبة المعاهد والكليات، الذين يجدون صعوبات متزايدة في التنقل اليومي نحو وجهاتهم.
وتشتكي الساكنة من غياب حافلات النقل العمومي عن عدد من المسارات التي تخدم هذه الأحياء، باستثناء الخط الرابط بين العيون والمرسى، ما يضع المواطنين أمام خيارات محدودة، تتراوح بين سيارات الأجرة والنقل السري المعروف محليا باسم «كوير».
وفي ظل هذه الوضعية، يجد المواطنون أنفسهم أمام صعوبات في الاستفادة من خدمات سيارات الأجرة، خصوصا مع رفض بعض السائقين نقل شخصين أو أكثر نحو المناطق البعيدة، بسبب ما يعتبرونه إكراهات مرتبطة بالتسعيرة وارتفاع تكاليف التشغيل، وعلى رأسها أسعار المحروقات.
وفي المقابل، يلجأ بعض المواطنين إلى سيارات النقل السري «كوير» لسد الخصاص في التنقل، رغم المخاوف المرتبطة بسلامة هذه الوسائل، خاصة في ظل ما يثار بشأن استعمال غاز البوتان في بعض المركبات، وغياب التأمين، فضلا عن مخاطر الاستغلال الإجرامي المحتمل لهذه الوسائل في السرقة أو ترويج الممنوعات.
وأمام هذه الإكراهات، تتجدد مطالب ساكنة الأحياء الشرقية وطلبة المؤسسات الجامعية والتكوينية بإيجاد حلول عملية ومستدامة لأزمة النقل، من خلال توسيع شبكة الحافلات وتعزيز الخطوط التي تربط الأحياء السكنية بالمؤسسات التعليمية والإدارات والمرافق الحيوية.






خاص العيون تستافد من حافلات كافية
الطلبة خاصهم وسائل نقل منتظمة
خاص الحافلات توصل لجميع الأحياء
خاص تدخل عاجل من الجهات المسؤولة
التنقل اليومي ولى معاناة للساكنة
حق الساكنة هو نقل عمومي آمن ومنظم
الطلبة هما أكثر ناس متضررين من هاد الوضع
النقل السري فيه مخاطر على سلامة المواطنين
العيون كتتوسع والنقل خاصو يواكب هاد النمو
خاص المسؤولين يلقاو حل لهاد المشكل
المواطن خاصو يتنقل بكرامة وأمان
النقل حق ديال المواطن ماشي رفاهية
الأحياء الشرقية خاصها خطوط نقل جديدة
توسيع شبكة النقل ولى ضرورة ملحة