تساءل العديد من الأسر والعائلات هنا بمدينة سطات، عن سبب تأخر الإعلان عن افتتاح المقبرة الجديدة المتواجدة بغرب المدينة قرب حي السلام، ذات الوعاء العقاري الذي تبلغ مساحته 10 هكتارات، الذي كان موضوع اتفاقية شراكة مع مؤسسة العمران بمساهمة هذه الاخيرة بحوالي ثلاثة ملايين درهما، وهي الاتفاقية التي تمت المصادقة عليها خلال دورات المجلس الجماعي السابق.
تساؤلات تتماشى والصعوبة البالغة التي تعترض دفن جثامين موتى المسلمين، بعد الاغلاق التام لمختلف مقابر المدينة ماعدا مقبرة وحيدة تسمى بمقبرة ” الطويجين” التي توجد خارج نفوذ الجماعة الحضرية لمدينة سطات، وبالضبط بتراب الجماعة القروية لمزامزة الجنوبية شرق المدينة، ومقبرة أخرى تدعى “سيدي امساهل” المتواجدة بطريق اولاد اسعيد والتابعة للنفوذ الترابي لجماعة الحوازة، هذه الأخيرة التي تعاني بدورها من غياب خدمات الماء والقطع الاسمنتية المخصصة للدفن، الأمر الذي يفرض على أهالي الموتى أحيانا جلبها معهم.
فايسبوكيون وجمعويون غيورون عبروا عن استيائهم وتذمرهم من تدهور المجال البيئي لكافة المقابر المغلقة بالمدينة، وتحول معظمها إلى مرابط للحمير، ومرتع لممتهني طقوس الشعودة والسحر، ومجلس لتبادل كؤوس الخمر والماحيا من قبل المنحرفين والمتسكعين، فيما أخرى تعاني الويلات من ضعف بنيتها التحتية وتهدم أسوارها، التي تتلاشى معظم أجزائها، ناهيك عن غياب حراس قارين بها، ومعظم هؤلاء من يعيش على صدقات الزائرين المحسنين.






تقريبا جل المدن تعاني من مشكل المقابر. والعقارات حدث ولا حرج.