نادت أصوات حرة من الشعب الجزائري الشقيق، بضرورة التحرر من ” الوهم ” الذي يصنعه جنرالات العسكر ومعهم الاعلام الممول والمسير من العسكر لدى الجارى الشقيقة ، خصوصا في السنوات الأخيرة حينما استعملت الدبلوماسية الجزائرية كل السبل والطرق الى محاولة العودة إلى الساحة العربية والدولية، من أجل تقديم صورة ” مزيفة ” للشعب الطواق الى الديمقراطية وحقوق الانسان والى كسب القوت بكرامة ، عوض رؤية خيرات البلاد من البترول والغاز تصرف في طرق ” شيطانية ” لا منفعة منها سوى خلق الفتنة والشقاق بين شعوب شمال أفريقيا التي تمثل في تركيبتها الأتنية ” الأمازيغ والعرب ” والتي تشكل هويتها الأصلية الأمازيغية.
– الصورة المخادعة للاعلام الموالي للجنرالات
تطرح الدوائر السياسية في الداخل والخارج، حول ماذا حققت الجوائر بعد عقد القمة العربية على أراضيها،و اختلفت الردود للمهتمين بالشأن السياسي في المناطق المغاربية ، حول فشل جديد لجنرالات الجزائر خلف الرئيس ” تبون” في العودة بشكل باهت إلى الساحة العربية، مهما أن رئيسها تبون، صرح أن بلاده ليست لديها أي خلفية من وراء تنظيم هذه القمة ما عدا لم الشمل العربي، لكن الشارع الجزائري يعرف حقيقة الامر، بأن رئيسها مجرد ” كراكيز” في يد جنيرلات العسكر، وبالتالي الاستمرار في بيع ” الوهم ” للشعب وكسب مزيد من الوقت لاستمرار عمر جنيرلات لم يعد يقدرون حتى التحكم في اجسادهم المنهارة بكثرة الحقد الدفين، ويسابقون الزمن على غير القدرة للعيش طويلا من أجل تحقيق ” المؤامرة التاريخية ” على الشعب المغربي الذي ظل وفيا للجارة في كل نظالاتها حتى مع ” الأم الحاضنة فرنسا ” رغم الخرجات لكل رؤساءها مند عهد شارل دوكول إلى غاية ماكرون الحالي، والاهانات المتكررة للنظام الجزائري.
من المعلوم أن الشعب الجزائري يتقاسم التاريخ والجغرافيا، مع اخوانهم المغاربة، غير أن الآلة الإعلامية المسخرة حاولت فاشلة تزكية الشرخ، غير أن وجود شعب أصيل يحب شعب شقيق، اجهض اكثر من مرة زرع الفتنة بين ” الإخوة” اللذان قسمهما الاستعمار الى اليوم، وجمعتهما الجغرافيا والتاريخ المشترك .
– رهان تشتيت الشمل
في الوقت الذي كان نظام الجزائر يسعى الى انجاح القمة العربية الماضية ، من خلال الخروج بنتائج تعيد الاعتبار للدور العربي في العالم، غير أن الحقيقة تكشف ان غاية نظام الجزائر هو تشتيت الشمل في المنطقة المغاربية، وتسخير أموال الشعب الجزائري من أجل محاصرة ساكنة ” تيندوف” وتمويل المرتزقة هناك ، لمراقبة المحتجين، وقتل وتعديب كل من حاول الفرار من هذا الجحيم .
بل أن النظام الجزائري، داوم على تمويل كل معارضة ممكنة لمصالح المغرب أوروبيا وافريقيا ودوليا ، والنتيجة الملايير من الدولارات تدهب الى أرصدة بنكية لجهات مسخرة لغرض التاثير على مصالح المغرب .
– نشاط دبلوماسي دولي ” معاق”
وبالعودة إلى النشاط الدبلوماسي الجزائري الذي تعتبر أطراف أنه استجابة حتمية فرضتها التوجهات الجديدة للسياسة الخارجية، في ظل الانتصارات المتواصلة للمملكة المغربية، مع شركائها التقليديين او الجدد، وريادة المغرب في احتضان إجتماعات رفيعة المستوى تهم الأوضاع الأمنية المتوترة في المحيط الإقليمي والدولي ، الى جانب حضور قوي للمملكة في الساحة السياسية والاقتصادية التي أفرزتها الأزمة الروسية – الأوكرانية وغيرها من القضايا الدولية.
ومباشرة بعد إحساس النظام الجزائري بفشله الدبلوماسي الدولي، بدأ الرئيس تبون في جولات اخرى إلى عدد من الدول الأوروبية او الافريقية، ورغم تغطية الاعلام المسخر من الجنرالات قصد تلميع الصورة وكذا بيع الوهم للشعب الجزائري، من خلال نتائج تلك الزيارات خصوصا التي كان اخرها الى الصين الشعبية، والتي اعتبرها محللون للشأن الاقليمي، هو إرتماء في أحضان التنين، من أجل منح صفقات فقط وليس هناك أي تقدم سياسي بين الجانبين، رغم ان الاعلام الجزائري يعتبر هذه الخطوات او الزيارات الى ” صين وروسيا” هي من أجل التموقع الى جانب الكبار، بالرغم من أن الاحصائيات التجارية تكشف حقيقة اخرى هو أن حجم المبادلات بين الجزائر وامريكا يعد الأول في اقتصادها وبعدها اوروبا، اما حضورها افريقيا فلا زال محتشم جدا، حتى أن تجار جزائريين لم يجدوا فروع مؤسسات بنكية جزائرية في افريقيا من أجل تمويل مشاريعهم، في حين أن المغاربة لديهم هذا الامتياز الذي وفرته لهم بلادهم من إجل المشاريع هناك، وهو ما جعل المستثمرون المغاربة يتموقعون جيدا في الدول الافريقية .
– الجزائر والقضية الفلسطينية
كانت الديبلوماسية الجزائرية تبحث دائما على موطئ قدم لها في الساحة العربية وخصوصا بالشرق الاوسط، لكن الحقيقة تكشف أمور أخرى هو ان النظام الجزائري لم يقدم أي شيء للقضية، سوى محاولة اللعب على الوثر، فالجزائر لا تمول ولا تمنح مساهمات للسلطة الفلسطينية، كما يفعل المغرب مند عقود، الجزائر لا تقدم حلول واقعية لتأسيس دولتين ” فلسطين واسرائيل” وهو الموقف الذي تدافع عليه المملكة المغربية ومعها المنتظم الدولي، من أجل خلق سلام دائم في المنطقة، فلا يمكن للجزائر التي تخلق الازمات بين جيرانها ان تكون مصلح او مدافع عن السلام.
– الجزائر تبحث عن موقع إقتصادي
بالرغم من أن الجزائر أكبر منتج ومصدر للغاز والبترول، وتعداد سكانها ، يماثل تعداد سكان المغرب، غير أن تلك العائدات من خيرات الشعب، وجد بعضها طريقه الى أرصدة الجنرالات او ابنائهم، والبعض الآخر من أجل شراء الاسلحة، وجزء آخر يتم تحويله الى ” مرتزقة” التي تحاول محاصرة المغرب دوليا وقاريا.
وإن كانت الجزائر ابان استقلالها قد تموقعت في المعسكر الشرقي وبعد فشله، حاولت تغيير الوجهة الى نموذج رأسمالي وفشلت ، للتوجه الى نموذج ليبرالي الان، لازلت بذلك تبحث عن نموذج لها، بالرغم أن خبراء اقتصاديين جزائرين في الستينات من القرن الماضي كانوا قد طالبوا بخلق نظام مالي اقتصادي للجزائر، لكن تبعية جنرالات العسكر الى فرنسا، لم يتحقق ذلك وبقي حال إستنزاف ثروة الشعب على ” الخوا الخاوي” .
وكما يقول مثل جزائري” من يزرع الاشواك في الطرقات يكون اول من يتمشى عليها” فالجارة الجزائر تحصد ما زرعته عقود من الزمن، فلعل تسريب وثائق وتسجيلات إبان أزمة ” الجزائر وباريس” انكشف بالملموس، أن نظام الجزائر قد خان المغرب في الكثير من المحطات التاريخية، وان استعمار فرنسا قد اقتطع أجزاء من التراب المغربي، من أجل أن تتوسع الجزائر بعد أن كانت ستصبح رقعة جغرافية تابعة إداريا لفرنسا، لكن مجهودات المملكة المغربية في دعم استقلال الجزائر قد أعطى أكله، ولعل واقعة أول إحتفال للجزائر بإستقلالها كان قد منحها المغرب عدة طائرات تم جلبها من قاعدة مكناس نحو الجزائر من أجل الاحتفالات وغيرها من المواقف النبيلة للمملكة تجاه الإخوة الجزائريين.






شعبي المغرب والجزائر في نفس الخندق، ابتلينا بمسؤولين لايعرفون الرحمة او الخوف من الله، لذا لنقم بتوفير حقوق موطنينا، ثم نتجه لنقد النظام الجزائري. زعما حنا مطفريناه،انا واحد من ضحايا بن موسى، دولة امحترمتش القانون
كل مايقوم به النظام العسكري الجزائري من كذب اوهام من اجل البقا في الحكم. واذا دعت الضرورة يبيعون الجزائر من اجل البقاء. البوليزاريوا.الهاء الشعب الجزائري.